الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانسلخ منها قال : كان اسمه بلعم وكان يحسن إسما من أسماء الله فغزاهم موسى في سبعين ألفا فجاءه قومه فقالوا ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد صلى الله عليه و سلم يقول في خطبته " نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهده الله فلا مضل بن عمرو بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول : جف القلم على علم الله - الآية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إن الله يقول (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) . : عجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ثم تابوا، فتاب الله عليهم. : (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) قال: إن الله جل ثناؤه لا يعذب شاكراً ولا قوله تعالى (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما) أخرج الطبري وابن أبي وَسَلَّمَ - قال: "ما نقصت صدقة من مال ومازاد الله عبداً بعفو إلا عزاً.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَيْثُ أَمركُم الله إِن الله يحب التوابين وَيُحب المتطهرين أخرج أَحْمد وَعبد بن حميد والدارمي وَمُسلم الْبَيْت وَلم يؤاكلوها وَلم يشاربوها وَلم يجامعوها فِي الْبيُوت فَسَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فَاسْتَقْبَلَهُمَا هَدِيَّة من لبن إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأرْسل فِي أثرهما فَسَقَاهُمَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله تَعَالَى {ويسألونك عَن الْمَحِيض} قَالَ أَن الْيَهُود قَالُوا: من من أدبارهن فجاؤوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلُوهُ عَن إتْيَان الرجل امْرَأَته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آمنوا من يرتد منكم عن دينه" الآية، وعيدٌ من الله أنه من ارتدّ منكم، أنه سيستبدل خيًرا منهم. * * * وأما كفارًا، غير أبي بكر ومن كان معه ممن قاتل أهل الردة معه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنا تركنا القول في ذلك للخبر الذي رُوي فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنْ كان صلى الله عليه وسلم مَعْدِن البيان عن تأويل ما أنزل الله من وحيه وآيِ كتابه. (1) * * * فإن قال لنا قائل: فإن كان القومُ الذين ذكر الله أنه سيأتي بهم= عند ارتداد من ارتد عن دينه، ممن كان قد أسلم على عهد رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ملك من ملوك الجن بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم على جن نجد قلت : أما كان لي من يؤدي إبلي هذه الله صلى الله عليه و سلم " من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندها يس غفر الله له بعدد كل حرف منها " وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة وحسنه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم طالب يا رسول الله إن القرآن ينفلت من صدري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته ؟ قال : نعم بأبي أنت وأمي قال : صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آمنوا من يرتد منكم عن دينه" الآية، وعيدٌ من الله أنه من ارتدّ منكم، أنه سيستبدل خيًرا منهم. * * * وأما كفارًا، غير أبي بكر ومن كان معه ممن قاتل أهل الردة معه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنا تركنا القول في ذلك للخبر الذي رُوي فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنْ كان صلى الله عليه وسلم مَعْدِن البيان عن تأويل ما أنزل الله من وحيه وآيِ كتابه. (1) * * * فإن قال لنا قائل: فإن كان القومُ الذين ذكر الله أنه سيأتي بهم= عند ارتداد من ارتد عن دينه، ممن كان قد أسلم على عهد رسول الله صلى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 157 """" قوله : قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده 818 حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم فقال الله : اتخذتم عند الله عهدا بهذا الذي تقولون ؟ الكم بهذا حجة وبرهان فلن يخلف الله عهده ؟ هاتوا حجتكم بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله : قل اتخذتم عند الله عهدا موثقا من الله عن عباد بن منصور عن الحسن قل اتخذتم عند الله عهدا اي هل عندكم من الله من عهد انه ليس معذبكم ؟ أم هل ارضيتم الله باعمالكم فعملتم بما افترض عليكم وعهد اليكم فلن يخلف الله عهده ؟ أم تقولون على الله مالا تعلمون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: وخلقناكم أزواجا سورة النبأ الآية 8 والوتر قال الله : قيل هل تروي هذا عن أحد من أصحاب رسول الله صلى في الشعب عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز و جل أفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء " وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَنْت قَالَ: ملك من مُلُوك الْجِنّ بَعَثَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على جن نجد قلت: أما قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من زار قبر وَالِديهِ أَو أَحدهمَا فِي كل جُمُعَة فَقَرَأَ عِنْد الله يدعى صَاحبهَا الشريف عِنْد الله يشفع صَاحبهَا يَوْم الْقِيَامَة فِي أَكثر من ربيعَة وَمُضر إِن الْقُرْآن ينفلت من صَدْرِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا أعلمك كَلِمَات ينفعك الله بِهن وينفع من عَلمته قَالَ: نعم بِأبي أَنْت وَأمي قَالَ: صل لَيْلَة الْجُمُعَة أَربع رَكْعَات تقْرَأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: (وخلقناكم أَزْوَاجًا) (سُورَة النبأ الْآيَة 8) {وَالْوتر} قَالَ الله: قيل هَل تروي هَذَا عَن أحد من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: نعم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من أَيَّام فِيهِنَّ الْعَمَل أحب إِلَى الله عز وَجل أفضل من أَيَّام الْعشْر جَاهد فِي سَبِيل الله بِمَالِه وَنَفسه فَلم يرجع من ذَلِك بِشَيْء وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من أَيَّام أفضل عِنْد الله وَلَا أحب إِلَيْهِ الْعَمَل