لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
المعنى كل ما يرد على الذهن وهذا في القرآن كثير (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ {1}) لا يوجد جواب للقسم في سورة ق وكذلك في سورة ص (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ {1}) لا نجد جواباً للقسم حُذف لاحتمال كل ما يرد في سياق آية (2): *قال تعالى في سورة ق (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)) وفي سورة هود (قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)) وفي سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد كان التحدي أولاً بالإتيان بكتابٍ مثل ما نزل منه ففي سورة الإسراء ( 88 ) : {قُل لئن اجتمعت الإنس والجن القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} فلما عجزوا استُنزلوا إلى الإتيان بعشْرِ سور مثله في سورة هود ، ثم استنزلوا إلى الإتيان بسورة من مثله في سورة يونس. ويجوز أن يعود إلى {عبدنا} فإن أعيد إلى ( ما نزلنا ) أي من مثل القرآن فالأظهر أن ( من ) ابتدائية أي سورة وعلى الجميع فالجار والمجرور صفة لسورة ، أي هي بعض مثل ما نزلنا ، ومِثل اسم حينئذٍ بمعنى المماثل ، أو سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المبالغة في التعظيم اختيرت ما على من لإفادة العموم فيتناول الأجناس كلها وكالوعد والوعيد الذي ختمت به سورة بالسرعة وتوكيد الرحمة بالكلام المفيد لتحقيق الوقوع وكالتحريض على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به سورة والاعتداد على الأمم به وتسليمه ووصيته والتهليل الذي ختمت به براءة وتسليته عليه الصلاة والسلام الذي ختم بها سورة يونس ومثلها خاتمة هود ووصف القرآن ومدحه الذي ختم به سورة يوسف والرد على من كذب الرسول الذي ختم به الرعد لمن نظر في بقيته فصل : في مناسبة فواتح السور وخواتمها ومن أسراره مناسبة فواتح السور وخواتمها وتأمل سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أما مجيء الموت في القرآن فيستعمل في الكلام عن الموت نفسه أو أحوال الناس في الموت كما في آية سورة المؤمنون آية (103): * ما اللمسة البيانية في إختيار كلمة الأخسرين في قوله تعالى في سورة الكهف (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ الفرق بين الخاسرون والأخسرون؟(د.فاضل السامرائى) ورد في القرآن الكريم استخدام كلمتي الخاسرون كما جاء في سورة النحل والأخسرون كما جاء في سورة هود والنمل وآية سورة الكهف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى هذا جرى خطابهم فى الكتاب العزيز وتأمل المقصدين فقد ورد فى سورة الأعراف وسورة هود قصص نوح وهود وصالح ولوط وموسى عليهم السلام فتأمل ما ما بين ورود هذه القصص الخمس فى هاتين السورتين وورودها خمستها فى سورة القمر وكيف مدت أطناب الكلام فى السورتين الاوليين ثم أوجزت فى سورة القمر أبلغ ايجاز وأوفاه بالمقصود ، فلما كان مبنى سورة إبراهيم عليه السلام على الايجاز فيما تضمنت من هذه القصص افتتاحا واختتاما لقوله تعالى فخصهما بالذكر والتعيين اعلاما بمكانهما فى الملائكة بعد أن شملهم قوله تعالى : " وملائكته " فالوارد فى سورة
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
. __________ 1 سورة هود: آية "17". 2 مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "252،253". 3 أنظر الكلام على هذه القصة وتخريج لم أخبارها في الفصل الخاص بدراسة القصص ص"239". 4 سورة الكهف: آية "73". 5 سورة الكهف : آية "60". 6 سورة الكهف: آية "61". 7 سورة الكهف: آية "63".
محاسن التأويل
قوله: وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ [هود القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 114] وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ (114) القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 115] وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 116] وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (116 القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 117] وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ (117
التفسير المنير
أبو يعلى وابن عساكر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة فاقة أبدا» وفي رواية: «في كل ليلة» . 2- أخرج ابن مردويه عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سورة الواقعة سورة الغنى، فاقرؤوها، وعلّموها أولادكم» وأخرج الديلمي عنه مرفوعا: «علّموا نساءكم سورة الواقعة ، فإنها سورة الغنى» . 3- أخرج الإمام أحمد عن جابر بن سمرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الواقعة ونحوها من السور. 4- أخرج الترمذي عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، قد شبت قال: «شيّبتني هود
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. __________ (1) كنز العمال: 3/ 865، ولسان العرب: 12/ 141. (2) سورة البقرة: 143. (3) سورة الشورى: 11. (4) سورة آل عمران: 4. [.....] (5) سورة ص: 23. (6) فاطر: 44. (7) سورة هود: 107.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة يونس قوله تعالى (الر تِلْكَ آيات الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) انظر سورة البقرة آية (1-2) ، وانظر سورة من الكفار من إرسال المرسلين من البشر كما أخبر تعالى عن القرون الماضين من قولهم: (أبشر يهدوننا) وقال هود على رجل منكم) وقال تعالى مخبراً عن كفار قريش أنهم قالوا: (أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب) سورة ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) انظر عن بيان خلق السموات والأرض في ستة أيام في سورة