الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" لا نعلمه يروى متصلاً إلا بهذا الإسناد ، تفرد بوصله أمية ابن خالد وهو ثقة مشهور ، وإنما يروى هذا من طريق الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس " كذا في " تفسير ابن كثير " ( 3 / 129 ) . أيضاً حيث قال عطفاً على ما ذكر : والضياء في " المختارة " بسند رجاله ثقات ، من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن " فإن ذلك يوهم أنه ليس بمعلول ، وهذا خلاف الواقع ، فإنه معلول بتردد الراوي في وصله كما نقلناه عن " تفسير ابن كثير " وكذلك هو في " تخريج الكشاف " وغيره ، وهذا ما لم يرد ذِكرُه في سياق السيوطي ، ولا أدري أذلك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 7/326 والبيهقي في الأسماء والصفات ص 131-132 كلاهما من طريق ابن شهاب، ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. ، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس مثله. وعلقه ابن كثير في تفسيره 7/327 عن ابن طلحة، عن ابن عباس. وأما حديث ابن عمر فذكره أيضا السيوطي في الدر المنثور 7/537، ولفظه "عن علي الأزدي قال: كنت مع ابن عمر
الروايات التفسيرية في فتح الباري
و"ابن حميد" ضعيف، وله طريق أخرى فقد ذكر ابن القيم في حادي الأرواح ص272 أن الحاكم أخرجه من حديث آدم، حدثنا شيبان، عن جابر، عن ابن سابط، به. وأخرجه ابن المبارك في زوائد الزهد ص 78 وقد ذكره ابن كثير 8/375 برواية الطبري، كما ذكره السيوطي في الدر أخرجه ابن جرير 30/107 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. قال ابن القيم في "حادي الأرواح" ص 272 تفسير مجاهد هذا يحتاج إلى تفسير، ولفظ الآية أوضح منه، وكأنه والله
التفسير البسيط
قال أهل المعاني: كل مسافر من حاجٍّ وغازٍ وغيرهما، فهو ابن السبيل؛ لملازمته الطريق، وكل من لزم شيئا نسب وقوله تعالى: {وَفِى اَلرِّقَابِ} قال ابن عباس: يريد المكاتبين (¬6)، ويكون التقدير: وفي غزو الرقاب. ¬_ _________ (¬1) تقدم تخريج البيت عند تفسير [البقرة: 177]. (¬2) "تفسير الثعلبي"، 2/ 150 "المحرر الوجيز" أبي حاتم 1/ 289، وأسنده عن ابن عباس، قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" 2/ 81: والأول أعم. (¬5) ينظر: " تفسير الطبري" 2/ 97، "المحرر الوجيز" 2/ 81. (¬6) عزاه إليه ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 178، قال وهو
التفسير البسيط
عن ابن عباس (¬3) وقتادة (¬4) ومجاهد (¬5). قال ابن قتيبة (¬6): أصله: أن المطالب للشيء، يقوم فيه ويتصرف، والتارك له يقعد عنه. كثير، والكسائي، ونافع من رواية ورش عنه، ورواية الكسائي عن إسماعيل بن جعفر عنه، وقراءة ابن عامر. وقد ورد في "تفسير البغوي" 2/ 92. (¬4) قوله في "تفسير عبد الرزاق" 1/ 123، "الطبري" 3/ 317، "ابن أبي حاتم " 2/ 683، "زاد المسير" 1/ 409. (¬5) قوله في "تفسيره" 129، "تفسير الطبري" 3/ 317، "ابن أبي حاتم" 2/ 683
التفسير البسيط
قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وإبراهيم (¬1). 88 - قوله تعالى: {وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا}، قال ابن عباس: يريد من طيبات الرزق، اللحم وغيره (¬2)، وقال عبد الله بن المبارك: الحلال ما غَذَّا ونمَّا (¬3). 89 - قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ}، قال ابن فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (بما عقَّدتُمْ) بغير ألف مشددة القاف، وكذا روى حفص عن عاصم. وقرأ ابن عامر: (عاقدتم) بألف. "الحجة للقراء السبعة" 3/ 251.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الملائكة التي أرسلت بالمعروف من أمر الله، ونهيه، وهي رواية مسروق، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - (¬1). "إعراب القرآن" 5/ 111، وابن فورك [199/ أ] وذكره الماوردي في "النكت والعيون" 6/ 175، والسمعاني في "تفسير انظر: "جامع البيان" للطبري 29/ 229، ورجح ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 220 أن المرسلات: هي الرياح ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 230. ابن مسعود: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 230، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 492 لعبد بن حميد
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
- وهذا قول : ابن عباس ، وعطية العوفي (¬1). 2- المعنى : إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض ، فتعجزوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ } [ سورة النساء : 78] . - وهذا قول : ابن عباس ، والضحاك ، والكلبي (¬3). - واختار هذا القول : (ابن القيم) ، وابن كثير ، والقاسمي . ¬__________ (¬1) انظر : تفسير الطبري (22/219) وتفسير الماوردي (5/434). (¬2) انظر : تفسير ابن عادل (18/331) وتفسير القاسمي (6/402). (¬3) انظر : تفسير الطبري (22/217) وتفسير السمرقندي (3/308) وتفسير البسيط للواحدي (1
أقوال ابن دريد في التفسير
- - - - - - - لم يبعد ابن دريد في تفسير قوله تعالى : { خَاسِئِينَ } عن قول أهل اللغة (¬1) والمفسرين قال ابن فارس : ( الخاء ، والسين ، والهمزة يدل على الإبعاد ) (¬2) . مفسريها على أقوالٍ مؤداها واحد ؛ فجاء عنهم في تأويلها : أولاً : أن المراد : ذليلين صاغرين ؛ قاله : ابن ابن أبي حاتم 1 / 133 ؛ و تفسير ابن كثير 1 / 101 . (¬4) 4 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 43 . (¬5) 5 ) كابن ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة . انظر : الطبقات الكبرى 6 / 348 ؛ وتهذيب التهذيب 7 / 194 .
أقوال ابن دريد في التفسير
984 ) - - - - - - - اتفق المفسرون على أن تأويل قوله تعالى : مُكَاءً { } : صفيراً ، فوَرَدَ هذا عن ابن عمر ، وابن عباس - رضي الله عنهم - ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، وحُجْر ابن عَنْبَس ( عن ابن عمر - رضي الله عنهم - في معنى قوله تعالى : مُكَاءً { } قال ( المكاء : الصفير ) (¬4) . ...... البيان 9 / 240 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1695 وتفسير ابن كثير 2 / 293 . (¬3) 3 ) منهم : أبو عبيدة في ابن أبي حاتم 5 / 1695 .