جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحياة وعند الموت، ونهى عنه، وقدَّم فيه، فلا تصلح مضارَّة في حياة ولا موت. 8783 - حدثني نصر بن عبد الرحمن عن ابن عباس قال: الضرار والحيف في الوصية من الكبائر. (2) __________ (1) الأثر: 8783 -"نصر بن عبد الرحمن الحيف في الوصية" ، وفي السنن الكبرى"الجنف" ، وهو مثله في المعنى ، وهو الموافق لما في آية الوصية من سورة

معالم التنزيل

[سورة آل عمران (3) : الآيات 8 الى 11] رَبَّنا لَا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أصابع الرحمن أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ» والتصويب من «شرح السنة» وكتب «التراجم» . (5) في الأصل «ابن عبد الرحمن

معالم التنزيل

[سورة الأعراف (7) : آية 176] وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بن عبد الرحمن وقد توبع هو ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، ابن كعب بن مالك لم يسم، وهو إما عبد الله أو عبد الرحمن

معالم التنزيل

[سورة التوبة (9) : آية 34] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد وقد صرح الوليد بالحديث، فانتفت شبهة التدليس. 1061- إسناده صحيح على شرط أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

معالم التنزيل

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّاهِرِيُّ أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو سَهْلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عبد الرحمن [سورة هود (11) : الآيات 107 الى 108] خالِدِينَ فِيها مَا دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ مَا شاءَ عبد الرزاق هو ابن همام، معمر هو ابن راشد، منصور هو ابن المعتمر، أبو عبد الرحمن السلمي هو عبد الملك بن

معالم التنزيل

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 23 الى 27] وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ يَشاءُ (27) __________ 1215- ضعيف، إسناده ضعيف جدا، فيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف منكر الحديث، وشيخه عبد الرحمن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ دخين به. - وذكره الهيثمي في «المجمع» 10/ 376 وقال: وفيه عبد الرحمن

معالم التنزيل

[سورة فاطر (35) : الآيات 36 الى 39] وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضى عَلَيْهِمْ إسناده ضعيف جدا، وله علتان: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ متروك الحديث، وعبد الرحمن بن جرجان» ص 325 من طرق عن يحيى بن عبد الحميد به. - وأخرجه الخطيب 10/ 265 من طريق أبي مسلم الواقدي عبد الرحمن

معالم التنزيل

[سورة الرحمن (55) : الآيات 12 الى 15] وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (12) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما أخرجه الترمذي 3291 والحاكم 3766 من طريق عبد الرحمن بن واقد عن الوليد بن مسلم حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله : {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} يقول : ليس به مثابة الناس ولا مجازاتهم إنما عطيته لله بسم الله الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. __________ (1) هذا بدء الجزء الثامن من المخطوطة، وأوله: "بسم الله الرحمن الرحيم" "رَبِّ يَسِّر برَحْمَتِك