جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا شعبة = ح، وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن شعبة =، عن الهيثم، عن طلحة بن مصرف قال، قال خيثمة بن عبد عن خيثمة قال: بيّنت لك: (2) أن الصقر والباز والكلب من الجوارح. (3) 11147- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن علي بن حسين قال: الباز والصقر من الجوارح. 11148- حدثنا عن جابر، عن أبي جعفر قال: الباز والصقر من"الجوارح المكلِّبين". (4) . 11149- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد و"خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي" تابعي ثقة ، مضى برقم: 8267. (2) في المطبوعة: "أنبئت أن الصقر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الله بن عمرو= فقال في هذه الآية:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قال: يُهْدَم عنه من ذنوبه مثل ما تصدّق عن إبراهيم في قوله:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قال: للمجروح. 12077 - حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثنا شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن أبي عقبة، عن جابر بن زيد:"فمن تصدق به فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو". وروي أيضا عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال: "رجل أحمر عظيم البطن طوال".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو داود= قال: أملاه عليَّ= قال، حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد وخبر علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ، روى من طرق أخرى. رواه أحمد في المسند رقم: 3713 ، من طريق يزيد بن هرون ، عن شريك بن عبد الله ، عن علي بن بذيمة ، بلفظ آخر ورواه الترمذي في (كتاب التفسير) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن ، عن يزيد بن هرون ، بمثل رواية أحمد. ورواه أبو داود في سننه 4: 172 ، رقم: 4336 ، من طريق عبد الله بن محمد النفيلي ، عن يونس بن راشد ، عن علي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبيهقي عن عبد الله بن عمرو في الذي يأتي المرأة في دبرها قال : هي اللوطية الصغرى وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن الزهري قال : سألت ابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن عن ذلك فكرهاه ونهياني عنه وأخرج عبد الله بن أحمد والبيهقي عن قتادة في الذي يأتي فقال " هو الندم على الذنب حين يفرط منك فستغفر الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعود إليه أبدا " وأخرج عبد ثم تلا نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم قال : إن شئت قائمة وقاعدة ومقبلة ومدبرة في الفرج وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شارف المدينة ومعه الحواريون فقال لأصحابه : ألا رجل منكم ينطلق إلى المدينة فينادي فيها فيقول : إن عيسى عبد الله ورسوله فوثبوا إليهما من القائل أن عيسى عبد الله ورسوله ؟ فتبرأ الذي نادى فقال : ما قلت شيئا فقال الآخر : قد قلت وأنا أقول : إن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا به يا معشر إسرائيل خيرا لكم فانطلقوا به إلى ملكهم وكان جبارا طاغيا فقال له : ويلك ما تقول ؟ قال : أقول : إن عيسى عبد هم أن يقطع لسانه إذ دخل شمعون وقد اجتمع الناس فقال لهم : ما بال هذا المسكين ؟ قالوا : يزعم أن عيسى عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال سفيان : كان أهل العلم إذا سئلوا ؟ قالوا : لا توبة له فإذا ابتلى به رجل قالوا : كذبت وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبد الله بن جعفر قال : كفارة القتل القتل وأخرج عبد بن حميد والنحاس عن سعد بن أظنه رجل يغضب يريد أن يقتل مؤمنا فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك وأخرج النحاس عن نافع وسالم أن رجلا سأل عبد كيف ترى في رجل قتل قتل رجلا عمدا ؟ قال : أنت قتلته ؟ قال : نعم قال : تب إلى الله يتب عليك وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال : ليس للقاتل توبة إلا أن يقاد منه أو يعفى عنه أو تؤخذ منه الدية وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أرجوا أن أكون منهم قال : لا والله ما يكون منهم من يتناولهم وكان في قلبه الغل عليهم وأخرج عبد الأولى فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل ذلك فأطلع ذلك الرجل فلما قام الرجل أتبعه عبد فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت قال : نعم قال أنس : فكان عبد الفجر فيسبغ الوضوء غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الليالي الثلاث وكدت احتقر عمله قلت : يا عبد الله بن عمرو : هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق " وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد العزيز بن أبي رواد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل وابن عساكر من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه رضي الله عنه قال : كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد قد جاء بخير كثير فقال عبد جاء بخير كثير فقال مسلمة : ألم يقل الله ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى فقال عبد العيلة فكل ما كان بأيدي العرب إلى القلة وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم10420 - في النكاح، باب غلاء الصداق - ومن طريقه ابن المنذر فيما ذكره ابن كثير 2/213 عن قيس بن ربيع، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/466 ونسبه إلى عبد الرزاق وابن المنذر، عن أبي عبد الرحمن السلمي، به. 2 أخرجه الزبير بن بكار فيما ذكره ابن كثير 2/213 حدثني عمي مصعب بن عبد الله، عن جدي، قال: قال عمر بن الخطاب - فذكر نحو رواية أبي عبد الرحمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَضربُوا ضربا وجيعاً ووجيء فِي رقابهم قَالَ ابْن عمر: انما ضرب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد آخر الْآيَة فَقَالَ أَبُو بكر: أما إِذْ نزل الْقُرْآن يَأْمُرنِي فِيك لأضاعفن لَك وَكَانَت امْرَأَة عبد الله بن أبيّ منافقَةً مَعَه فَنزل الْقُرْآن {الخبيثات} يَعْنِي امْرَأَة عبد الله {للخبيثين} يَعْنِي عبد الله {والخبيثون للخبيثات} عبد الله وَامْرَأَته {والطيبات} يَعْنِي عَائِشَة وَأَزْوَاج النَّبِي صلى {لكل امْرِئ مِنْهُم مَا اكْتسب من الإِثم وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم} يُرِيد إشاعته مِنْهُم يُرِيد عبد