جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالله هاتان الآيتان: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم) ، إلى آخر الآيتين. (2) 17517- حدثني أبو وهذا الخبر رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه 5: 117، من طريق محمد بن أبي بكر، عن بشر بن عمر، عن شعبة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
له، وإذا ضاق عليه المكان وسَّع له. 19281 - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن أبي بكر لو استطعت لخلَّيت سبيلك، ولكن سأحسن جِوارك، وأحسن إسارك، فكن في أيِّ بيوت السجن شئت. 19282 - حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
19399- حدثنا زكريا بن أبان المصريّ قال، حدثنا سعيد بن تليد قال، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم قال، حدثني بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثَّل ببيت أخي بني قيس، فيجعل آخره أوله، وأوله آخره، فقال له أبو بكر: إنه ليس هكذا، فقال نبي الله: "إني وَاللهِ ما أنا بِشاعِرٍ، وَلا يَنْبَغِي لي".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان أهل الردّة بعد نبيّ الله قالوا: أما الصلاة فنصلِّي، وأما الزكاة فوالله لا تغصب أموالنا; قال: فقال أبو بكر: والله لا أفرق بين شيء جمع الله بينه; والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلناهم عليه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو بكر الهُذَليّ، عن الحسن (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين يخشون ربهم بالغيب } الآية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما { إن الذين يخشون ربهم بالغيب } قال : أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة بن الجراح .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاذرون ما الحاذرون ؟ قال : التامون السلاح قال فيه النجاشي : لعمر أبي أتاني حيث أمسى لقد تأذت به أبناء بكر خفيفة في كتاب حاذرات يقودهم أبو شبل هزبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فوضعت ما بين السماء والأرض ثم وضعت في كفة وجيء بالأمة فوضعت في الكفة الأخرى فرجحت بهم ثم جيء بأبي بكر فوضع في كفة فوزن بهم ثم جيء بعمر فوضع في كفة والأمة في كفة فوزنهم ثم رفعت الميزان " وأخرج أبو يعلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والدال الآيات 2 - 3 أخرج البخاري وابن المنذر والطبراني عن ابن أبي مليكة قال : كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه و سلم حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار