الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : المثوبة الثواب مثوبة الخير ومثوبة الشر وقرىء بشر ثوابا وأخرج أبو وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله وجعل منهم القردة والخنازير قال : مسخت من يهود وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك أكانت القردة والخنازير قبل أن يمسخوا ؟ قال : نعم وكانوا مما خلق من الأمم وأخرج مسلم وابن مردويه عن ابن يعلن قوما قط فمسخم فكان لهم نسل ولكن هذا خلق فلما غضب الله على اليهود فمسخهم جعلهم مثلهم " وأخرج ابن " وأخرج ابن جرير عن عمرو بن كثير عن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري قال : حدثت ان المسخ في بني اسرائيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انصرف قال : " كيف رأيت ؟ قلت : قد رأيت يا رسول الله قال : " فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت " وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم ركب بغلة فحادت به فحبسها وأمر رجلا أن يقرأ عليها قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق فسكنت ومضت وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : " أهدى النجاشي إلى رسول القرآن قال : ما أقرأ ؟ قال : اقرأ قل أعوذ برب الفلق فوالذي نفسي بيده ما قمت تصلي بمثلها " وأخرج ابن الأنباري عن ابن عمر قال : إذا قرأت قل أعوذ برب الفلق فقل أعوذ برب الفلق وإذا قرأ ب قل أعوذ برب الناس
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ 1 اسمه سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري، أبو سعيد الخدري، مشهور بكنيته، له ولأبيه صحبة وزكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6/323 وقال: رواه أبو يعلى عن شيخه الحارث ابن سريج القفال وهو ضعيف كذاب. قلت: لكنه تابعه متابع فأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/40 حدثنا أحمد ابن داود، قال: أخبرنا يعقوب وأخرجه ابن جرير رقم4334 عن يونس، عن عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عمر وعمرو بن شعيب وغيرهم، وعنه الليث والثوري ووكيع وغيرهم، قال ابن حجر: صدوق له أوهام.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
تعالى: {جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ} [574] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس __________ 1 فتح الباري 7/242. الحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 2/613 ونسبه إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم18461 - في المغازي، ما قالوا في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وقدوم من قدم -، وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في تفسيره 2/327 كلاهما من حديث حماد بن سلمة، عن علي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وهو ثقة، عرف بالراوية عن الزهري وملازمته. وهذا الحديث جزء من حديث مطول، رواه مسلم 2: 261-262، من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب -فذكر حديثًا عن عائشة- ثم: "قال ابن شهاب: وقال ابن المسيب: إن أبا هريرة قال. . . ". ورواه البخاري أيضًا 1: 190-191 (فتح) من رواية مالك، عن الزهري، عن الأعرج وكذلك رواه ابن سعد 2/2/118، وأحمد في المسند: 7274- كلاهما من طريق مالك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس : هو ابن يزيد الأيلي ، وهو ثقة ، عرف بالراوية عن الزهري وملازمته . وهذا الحديث جزء من حديث مطول ، رواه مسلم 2 : 261-262 ، من طريق ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب -فذكر حديثًا عن عائشة- ثم : "قال ابن شهاب : وقال ابن المسيب : إن أبا هريرة قال . . . " . ورواه البخاري أيضًا 1 : 190-191 (فتح) من رواية مالك ، عن الزهري ، عن الأعرج وكذلك رواه ابن سعد 2/2/118 ، وأحمد في المسند : 7274- كلاهما من طريق مالك .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
963 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن حصين ، عن أبي مالك ، قال : « أول شيء نزل من براءة التي بعد الأربعين
التفسير الميسر
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال.
التفسير الميسر
قل: مَن مالك كل شيء ومَن بيده خزائن كل شيء، ومَن يجير مَنِ استجار به، ولا يقدر أحد أن يُجير ويحمي مَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { أو ليأتيني بسلطان مبين } قال : خبر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { أحطت بما لم تحط به } قال : اطلعت على ما لم تطلع عليه . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وجئتك من سبإ بنبإ يقين } قال : خبر حق . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة قال : يقولون إن مأرب مدينة بلقيس . وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد قال : هي بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن ريان ، وأمها فارعة الجنية .