مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

مجاز القرآن ، ج 2 ، ص : 262 «سورة الملك» (67) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

سورة الملك * { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والسلطنة {يَوْمَ يُنْفَخُ} وينادى {فِي الصُّورِ} لبعث الخلائق، وهو يوم القيامة؛ أي: وله سبحانه وتعالى الملك وإنما أخبر (¬2) سبحانه وتعالى عن ملكه يومئذ، وإن كان الملك له تعالى خالصًا في كل وقت في الدنيا والآخرة ؛ لأنه لا منازع له يومئذ يدِّعي الملك، وأنه المنفرد بالملك يومئذ، وأن من كان يدعي الملك بالباطل من الجبابرة والفراعنة وسائر الملوك الذين كانوا في الدنيا قد زال ملكهم، واعترفوا بأن الملك لله الواحد القهار، وأنه لا منازع له فيه، وعلموا أن الذي كانوا يدعونه من الملك في الدنيا باطل وغرور.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أي: فلما كلم يوسف الملك، وشاهد منه الملك ما شاهد من الرشد والدهاء، وهو جودة الرأي {قَالَ} له الملك: { والظاهر أن الملك كلمه مشافهة بدون ترجمان؛ لأن يوسف كان قد عرف اللغة المصرية من العزيز وامرأته بمحادثته فلما سمع يوسف من الملك قوله: {إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ}. 55 - {قَالَ}: يوسف للملك {اجْعَلْنِي} أيها الملك واليًا {عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ} وأموالها التي تخزن وتدخر فيها؛ أي: ولني أمر

الاستيعاب في بيان الأسباب

عباس وعبد الله بن مسعود: الآية في أصحاب سلمان نزلت، وكان من أهل جند سابور، وكان من أشرافهم، وكان ابنُ الملك ولم يزل معهما يتعلّمان منه حتى كان عيد للملك فجعل طعاماً، ثم جمع الناس والأشراف، وأرسل إلى ابن الملك، فقال له الملك: من أخبرك بهذا؟ فذكر له الراهبَ. فطلب الراهب وسأله، فقال: صدق ابنك. فخرج، وبقي سلمان وابن الملك. فجعل سلمان يقول لابن الملك: انطلق بنا، وابن الملك يقول: نعم.

الجامع لأحكام القرآن

اليابسات السود على الخضر المثمرات ، فأشعلت فيهن النار فأحرقتهن ؛ فصرن سودا مغبرات ؛ فانتبهت مذعورا أيها الملك ؛ فقال الملك : والله ما شأن هذه الرؤيا وإن كان عجبا بأعجب مما سمعت منك! ومن حولها ، ويأتيك الخلق من النواحي يمتارون منك ، ويجتمع عندك من الكنوز ما لم يجتمع لأحد قبلك ؛ فقال الملك ويحتمل أنه جرى عند الملك ثم قال في مجلس آخر : {ائْتُونِي بِهِ} [يوسف : 50] تأكيدا "استخلصه لنفسي" أي يوسف ، وسأله عن الرؤيا فأجاب يوسف ؛ "قال إنك اليوم لدينا مكين" "قال" الملك : {إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والذرْء : الإِكثار من الموجود ، فهذا أخص من قوله : ( هو الذي أنشأكم ( ( الملك : 23 ) أي هو الذي كثَّركم مثل القول في قوله : ( هو الذي أنشأكم ( ( الملك : 23 ) الآية . لما لم تكن لهم معارضة للحجة التي في قوله : ( هو الذي أنشأكم ( ( الملك : 23 ) إلى ) هو الذي ذرأكم في الأرض ( ( الملك : 24 ) انحصر عنادهم في مضمون قوله : ( وإليه تحشرون ( ( الملك : 24 ) فإنهم قد جحدوا البعث وأعلنوا بمعنى اسم المفعول ، أي متى هذا الوعد فيجوز أن يراد به الحشر المستفاد من قوله : ( وإليه تحشرون ( ( الملك

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

بأدلة من أهمها دخول يوسف عليه السلام في الوزارة: 1- إن يوسف عليه السلام تولى المنصب الذي تولاه بإذن الملك وإرادته، يدلنا على ذلك طلب يوسف عليه السلام من الملك أن يوليه: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ فالنص صريح في الدلالة على أن الملك هو الذي يملك التولية، والنص صريح أيضًا في أن يوسف عليه السلام قد طلب منصبًا في دولة الملك، ولم يطلب أن يعزل الملك نفسه ولم يكن ذلك الطلب لنفسه. قال سيد قطب - رحمه الله-: (لم يكن يوسف يطلب لشخصه، وهو يرى إقبال الملك عليه، فيطلب أن يجعله على خزائن

التفسير الوسيط

وفي نداء الملك لقومه قوله يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي ... فقد مرت بنا رؤيا يوسف، ورؤيا رفيقيه في السجن، ثم جاءت رؤيا الملك هنا، وهذا يشعر بأن انفراد يوسف- عليه السلام- بتأويل رؤيا الملك، في زمن كثر فيه البارعون في تأويل الرؤى، كان بمثابة معجزة أو ما يشبه المعجزة من الله- تعالى- ليوسف- عليه السلام- حتى تزداد مكانته عند الملك وحاشيته. أى: قال الملأ للملك: ما رأيته أيها الملك في نومك ما هو إلا تخاليط أحلام ومنامات باطلة، فلا تهتم بها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلما جاءه الملك أكل منه ، فلما شرب الخمر قال : من أين لك هذا الخمر ؟! قال : هو من أرض كذا وكذا... قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا! قال : هو من أرض أخرى. فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك... عندي غلام لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه ، وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمراً فقال له الملك : وكان له فدعا عيسى فكلمه وسأله ان يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه ان عاش كان شراً قال الملك :