الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: لما استعمل أبو بكر - رضي الله عنه - يزيد بن أبي سفيان (¬5) على الشام خرج معه يشيعه أبو بكر ماشيًا وهو فقال له (¬7) أبو بكر: ما أَنْتَ بنازل، ولا (¬8) أنا براكب إنِّي أحتسب خطاي (¬9) هذِه في سبيل الله، إنِّي خزيمة أو أبو خريم الكُوفيّ. وقد فرق أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبان بينه وبين يوسف بن ميمون الصباغ. من الرابعة. استعمله أبو بكر - رضي الله عنه - على ربع الأجناد في الجهاد، وأمره عمر بن الخطاب على دمشق، وتوفي بها في
تفسير أحمد حطيبة
ودليل الإمام البخاري في ذلك قوله: ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة. في عهد أبي بكر لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وتولى أبو بكر الخلافة إذا بأناس كثيرين يرتدون، ويمنعون إذاً: احتج أبو بكر بالنص؛ فلذلك رضي عمر بما قاله أبو بكر رضي الله عنه. بكر رضي الله تبارك وتعالى عنه. يقول: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) فالذي يؤيد ما يقوله أبو بكر رضي الله عنه أن
فضائل القرآن للمستغفري
624- وأخبرنا محمد بن أحمد بن علي الرازي حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا أبو بكر بن إسحاق هو الصغاني حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس بن مالك -[467]- قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر فلم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ: هذا حديث حسن غريب من حديث الأعمش عن شعبة يدخل في رواية الكبار عن الصغار تفرد به أبو الجواب
فضائل القرآن للمستغفري
696-، حَدَّثَنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو بكر إسماعيل بن عامر السمرقندي، حَدَّثَنا عبد الله {عبد القدوس بن محمد الحبحابي} البصري حدثني عمي صالح، حَدَّثَنا عبد الله بن زياد أبو العلاء، حَدَّثَنا
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
) أخرجه الطبراني في الكبير 10671 من حديث ابن عباس وفيه سلام بن سليمان ليس بالقوى وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما كنت رابعة أربع نسوة عند الزبير بن العوام فإذا غضب على احدانا ضربها بعود المشجب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي بكر الصديق قال : السلام أمان الله في الأرض.
البرهان في علوم القرآن
صبرك الا بالله الآية وقوله ولا يأتل اولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى الآية خاطب بذلك أبا بكر الصديق لما حرم مسطحا رفده حين تكلم في حديث الإفك وقوله فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا والمخاطب النبي صلى
الهداية الى بلوغ النهاية
يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أي، هو الرجل يزني أو يسرق أو يشرب الخمر، قال: لا يا ابنة أبي بكر ، أو قال يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف ألا يتقبل منه ".
فتح البيان في مقاصد القرآن
عن عروة " أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله: بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزنيرة