جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ -[329]- قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " {§وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانَ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة تَتْلُوا بِمَعْنَى تَلَتْ، إِذْ كَانَ الَّذِي قَبْلَهُ خَبَرًا مَاضِيًا وَهُوَ قَوْلُهُ: {وَاتَّبَعُوا} [البقرة وَأَمَّا مَعْنَى قَوْلِهِ: {مَا تَتْلُوا} [البقرة: 102] فَإِنَّهُ بِمَعْنَى الَّذِي تَتْلُو وَهُوَ السِّحْرُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ} [البقرة: 108 ] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ} [البقرة: 108] وَمَنْ يَسْتَبْدِلِ الْكُفْرَ ؛ وَيَعْنِي بِالْكُفْرِ: الْجُحُودَ بِاللَّهِ وَبِآيَاتِهِ {بِالْإِيمَانِ} [البقرة: 108] ، يَعْنِي بِالتَّصْدِيقِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ -[431]- الرَّبِيعِ: " {§قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [البقرة ظَاهَرَ دُعَاءِ الْقَائِلِينَ: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة وَقَدْ أَبَانَ قَوْلُهُ: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} [البقرة: 112] عَلَى أَنَّ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة: 138] وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة: 138] أَمْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ نَبِيَّهُ صَلَّى وَالنَّصَارَى الَّذِينَ قَالُوا لَهُ وَلِمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ: {كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ {§شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلِهِ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلِهِ: {§وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ} [البقرة عَلَيْهِ» وَزَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [البقرة وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [البقرة: 164] تَصْرِيفُ اللَّهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة مِسْكِينًا، وَيُفْطِرَا، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِالْآيَةِ الَّتِي بَعْدَهَا فَقَالَ: {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة : 185] إِلَى قَوْلِهِ: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184] فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَدْعُو يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {§وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة : 186] إِلَى قَوْلِهِ: {يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] " وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} [البقرة مُقَاتِلَهُمْ وَأَمْكَنَكُمْ قَتْلَهُمْ، وَذَلِكَ هُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [البقرة التَّثْقَيفُ فَمَعْنًى غَيْرِ هَذَا وَهُوَ التَّقْوِيمُ؛ فَمَعْنَى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة : 200] يَعْنِي بِقَوْلِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 200] فَإِذَا فَرَغْتُمْ مِنْ حَجِّكُمْ فَذَبَحْتُمْ نَسَائِكَكُمْ {فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة: 198] يُقَالُ مِنْهُ: نَسَكَ