تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله وفضل آية 171 آل عمران : ( 171 ) يستبشرون بنعمة من . . . . . 4503 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى وان الله لا يضيع اجر المؤمنين فقال : من قتل في سبيل الله يقدم إلى البشرى إلى ما قدم من خير في الجنة الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين ؛ لما عاينوا من وفاء الموعود وعظيم الثواب . ابن زيد في قول الله تعالى : ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم إلى قوله : وان الله لا يضيع اجر اعطاهم الا ذكر ما اعطى الله المؤمنين من بعدهم . 4506 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى - ثنا عبد الله ، حدثني
مفهوم الجهاد و أحكامه من خلال سورة الأنفال
وفي الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال : التقى النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعض مغازيه فقال : إنه من أهل النار . فقالوا : أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار ؟ فقال رجل من القوم : لأتبعنه فإذا أسرع و أبطأ كنت عليه وسلم ثلاثة من الصحابة على جيش مؤتة ، وهم زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحه رضي الله فمن في سبيل الله ؟ قال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله . (47)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهذا هو البلاء والنغص الشديد ابتلى الله به الأنبياء والمؤمنين قبلكم ليعلم أهل طاعته من أهل معصيته وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ومنهم والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم ابن جرير وابن أبي حاتم صلى الله عليه و سلم أين يضعون أموالهم ؟ فنزلت يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير الآية فذلك الله ما أنفقتم من خير الآية " وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد يسألونك ماذا ينفقون قال : سألوه ما لهم في
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) قال ابن أبي حاتم حدثنا الله مرتين (إن الله كان بما تعملون خبيرا) . قوله تعالى (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله) ذكر في هذه الآية الكريمة أنه أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى) وقوله في هذه الآية الكريمة (غير أولى الضرر) يفهم من مفهوم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) قال قادر على نصركم على اعدائكم ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله أي بدون ذلك ولهذا قال (وما النصر إلا من عند الله) كما قال تعالى (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما على قلوبكم ويثبت به الأقدام) قال ابن كثير: يذكرهم الله تعالى بما أنعم به عليهم من إلقائه النعاس عليهم أماناً أمنهم به من خوفهم الذي حصل لهم من كثرة عدوهم وقلة عددهم، وكذلك فعل تعالى بهم يوم أحد كما قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تمخض الْحَامِل ثمَّ إِنَّهَا انفرجت فَخرجت النَّاقة من وَسطهَا فَقَالَ لَهُم صَالح {هَذِه نَاقَة الله فَوَعَدَهُمْ الله الْعَذَاب بعد ثَلَاثَة أَيَّام وَكَانَ وَعدا من الله غير مَكْذُوب ثمَّ جَاءَتْهُم الصَّيْحَة فَأهْلك الله من كَانَ مِنْهُم تَحت مَشَارِق الأَرْض وَمَغَارِبهَا إِلَّا رجلا كَانَ فِي حرم الله فَمَنعه حرم الله من عَذَاب الله فَقيل: يَا رَسُول الله من هُوَ قَالَ: أَبُو رِغَال فَلَمَّا خرج من الْحرم أَصَابَهُ مَا أصَاب قومه وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا من ذَنْب أَجْدَر من أَن يعجل الله لصَاحبه الْعقُوبَة من الْبَغي وَقَطِيعَة الرَّحِم وَأخرج أَبُو مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو بغى جبل على جبل لَدُكَّ الْبَاغِي مِنْهُمَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا من واسرع الشَّرّ عُقُوبَة الْبَغي وَكفى بِالْمَرْءِ عَيْبا أَن يبصر من النَّاس مَا يعمى عَلَيْهِ من نَفسه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله آية فيها {يا قوله تعالى : ما يودالذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. قوله تعالى : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أنزل الله آية فيها ! # $ قوله تعالى : ما يودالذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص < والله يختص برحمته من يشاء > ! قال : القرآن والسلام # $ قوله تعالى : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير # أخرج
تفسير الصنعاني
قال أنا ابن عيينة عن عطاء بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال { كهيعص } قال كاف من كافي ويا من حكيم وعين من عليم وها من هاد وصاد من صادق < < مريم : ( 5 ) وإني خفت الموالي قال معمر وقال قتادة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله زكريا وما كان عليه من ورثه ويرحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال عبد الرزاق معمر قال قتادة لم يبعث الله نبيا إلا في ثروة من قومه بعد لوط بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم في ثروة قومه وقال قوم شعيب { ولولا رهطك لرجمناك } ________