العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
به المخلوق كمخالفة ذات الله لذات المخلوق، فلا مناسبة بين الذات والذات، ولا بين الصفة والصفة، فالله حق ، وصفاته حق، والمخلوقون حق، وصفاتهم حق، إلا أن صفة كل بحسبه، فصفة الله بالِغة من الكمال والتنزيه ما تتعاظم
فتح البيان في مقاصد القرآن
ثم بين سبحانه أن المشركين الذين عبدوا من دون الله آلهة عاجزة إلى هذه الغاية في العجز ما عرفوا الله حق معرفته فقال: (ما قدروا الله حق قدره) أي ما عظموه حق تعظيمه، ولا عرفوه حق معرفته حيث جعلوا هذه الأصنام
البرهان في علوم القرآن
قلت ما الفرق بين قوله سبحانه فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة 1 وبين قوله فريقا هدى وفريقا حق الضلالة 2 قيل الفرق بينهما من وجهين لفظي ومعنوي أما اللفظي فهو أن الفصل بين الفعل والفاعل في قوله حق واحدا فكان إثبات التاء أحسن من تركها لأنها ثابتة فيما هو من معنى الكلام المتأخر وأما فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة 2 فالفريق مذكر ولو قال ضلوا لكان بغير تاء وقوله حق عليهم الضلالة 2 في معناه فجاء بغير
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
ومثال ذلك: اعتراف التشريع الإسلامي بكل من حق الفرد وحق المجتمع، وعدم إهدار أيّ منها كتقديم حق الجماعة على حق الفرد عند التعارض، وهذه مثالية، ولكن يعوض الأفراد عن الضرر الذي ألحقه بهم المجتمع، وهذه واقعية ج- مبدأ العدل والإحسان: - العدل أن يتقاضى كل ذي حق حقّه كاملا. - أما الإحسان فهو أن يتنازل صاحب الحق
التبيان في أقسام القرآن
فهكذا ما أخبرتكم به من التوحيد والمعاد والنبوة حق كما في الحديث إنه لحق مثل ما أنك ههنا فكأنه سبحانه يقول إن القرآن حق كما أن ما شاهدوه من الخلق ومالا يشاهدونه حق موجود بل لو فكرتم فيما تبصرون وما لا تبصرون لدلكم ذلك على أن القرآن حق ويكفي الإنسان من جميع ما يبصره وما لا يبصره بعينه ومبدأ خلقه ونشأته وما يشاهده
التفسير القرآني للقرآن
أي هذا القرآن هو حق من حق .. وأنه الحق المستيقن ، الذي لا يأت يه باطل من بين يديه ولا من خلفه .. وفى إضافة الحق إلى اليقين ، إشارة إلى أنه من موارد اليقين ، وأنه حق هذا اليقين ، وخلاصة ما فيه .. فهو حقّ مصفّى من حق ، إن كان الحق فى حاجة إلى تصفية!!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر حجة الإسلام قدس سره أن الحق مقابل الباطل وكل ما يخبر عنه فإما باطل مطلقاً وإما حق مطلقاً وإما حق باطل من وجه ، فالممتنع بذاته هو الباطل مطلقاً والواجب بذاته هو الحق مطلقاً والممكن بذاته الواجب بغيره حق من وجه باطل من وجه ، فمن حيث ذاته لا وجود له فهو باطل ومن جهة غيره مستفيد للوجود فهو حق من الوجه الذي
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وصفه به رسله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، والذين ينكرون بعض ذلك ما قدروا اللّه حق قدره، وما عرفوه حق معرفته، ولا وصفوه حق صفته، ولا عبدوه حق عبادته .
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
أنت قيّم السماوات والأرض ومن فيهن، لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، قولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق ، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك __________ 1 سورة الشورى آية (11) . 2 ص (345) وما بعدها.
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
قلنا: حق السماء أن تقدم على الأرض مطلقا لأنها أشرف، لكنه لما ذكر هنا في صدر الآية شهادته على شئون أهل وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) ؟ قلنا: أثبت الاشتراك في نفس العزة التى هى في حق الله تعالى القدرة والغلبة، وفى حق الرسول عليه الصلاة والسلام علو كلمته وإظهار دينه، وفى حق المؤمنين