الموسوعة القرآنية

وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «مالك الملك وأجاز غيره من البصريين والكوفيين أن يكون «مالك الملك» صفة ل «اللهم» ، كما جاز مع «الله» . «تؤتى الملك من تشاء» : فى موضع الحال من المضمر فى «مالك» ، وكذلك: «وتنزع الملك» ، وكذلك: «وتعز» و «وتذل ويجوز أن يكون هذا كله خبر ابتداء محذوف، أي: أنت تؤتى الملك وتنزع الملك.

الدخيل في التفسير

قال الحسن: وإن الذي زين لذلك الملك امرأته، وكانت قبله تحت ملك جبار، وكان من الكنعانين في طول وجسم وحسن بالدر والجوهر، ثم أقعدته على سرير تدخل عليه فتدخنه وتطيبه وتسجد له، ثم تخرج عنه، فتزوجت بعد ذلك هذا الملك إني قد جعلت أرزاقهم بيدك، فقال: اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين، فأمسك الله عنهم القطر، وأرسل إلى الملك واتبعت هوى امرأتك، فاستعد للعذاب والبلاء، فانطلق اليسع، فبلغ رسالته للملك، فعصمه الله تعالى من شر الملك يفرج ما بنا، فأخرجوا أصنامهم فقربوا لها الذبائح وعطفوا عليها وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم، فقال لهم الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثالث : حفيظ للحساب ، عليم بالألسن ، قاله السدي ، وذلك أن الناس كانوا يَرِدُون على الملك من كل ناحية واختلفوا ، هل وَّلاه الملك يومئذ ، أم لا؟ على ثلاثة أقوال : أحدها : أنه وَّلاه بعد سنة ، روى الضحاك عن الله عليه وسلم قال : " لو أن يوسف قال إِني حفيظ عليم إِن شاء الله ، لملك من وقته " قال مجاهد : أسلم الملك وقال أهل السِّيَر : أقام في بيت الملك سنة ، فلما انصرمت ، دعاه الملك ، فتوَّجه ، وردَّاه بسيفه ، وأمر له بسرير من ذهب ، وضرب عليه كِلَّةً من إِستبرق ، فجلس على السرير كالقمر ، ودانت له الملوك ، ولزم الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } في المراد بالدين هاهنا قولان : أحدهما : أنه السلطان ، فالمعنى : في سلطان الملك ، رواه العوفي عن ابن عباس. والثاني : أنه القضاء ، فالمعنى : في قضاء الملك ، لأن قضاء الملك ، أن من سرق إِنما يُضرب ويُغرَّم ، قاله وبيانه أنه لو أجرى أخاه على حكم الملك ما أمكنه حبسه ، لأن حكم الملك الغرم والضرب فحسب ، فأجرى الله على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الحسن رضي الله عنه : وإن الذي زين لذلك الملك امرأته ، وكانت قبله تحت ملك جبار ، وكان من الكنعانيين والجوهر ، ثم أقعدته على سرير ، تدخل عليه فتدخنه ، وتطيبه ، وتسجد له ، ثم تخرج عنه ، فتزوجت بعد ذلك هذا الملك فقال : اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين ، فأمسك الله عنهم القطر ، وأرسل إلى الملك فتاه اليسع ، فقال : ذروة جبل ، فكان الله يأتيه برزقه ، وفجر له عيناً معيناً لشرابه وطهوره ، حتى أصاب الناس الجهد ، فأرسل الملك بنا ، فأخرجوا أصنامهم ، فقربوا لها الذبائح ، وعطفوا عليها ، وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم ، فقال لهم الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِّن ظَهِيرٍ } [ سبأ : 22 ] ، وقوله : { لِّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار } [ غافر : 16 ] ، وقوله : { تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ الملك : 1 ] ، وقوله : { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ } [ آل عمران : 26 ] الآية ، والآيات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهلها ليقف على حالهم ويتعرف على رفيقيه ، ولم يزل حتى عرفهما بالسجن من أجل دعوتهما وجود إله هو إله الملك والخلق أجمع ، فاتصل بحاشية الملك وصار يعاشر كلا منهم بما يليق به ويكلم كلا بحسب مقامه بما آتاه اللّه وحكمة ولين جانب وخلق واسع ، حتى استمال الجميع من الخادم إلى الوزير ثم صار يعرض لهم أنه يود مقابلة الملك وأثنى على حاشيته الذين قدموه له نظرا لما كان يعاملهم به من التقية توصلا لإنقاذ صاحبيه ، وصار يجالس الملك ويقص عليه ما يؤنسه ، حتى جاء على ذكر الرسولين في جملة حديثه معه وسأله عنهما وسبب حبسهما ، فقال له الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغضبه وهواه ورعيته لسانه وعيناه ويداه وسائر أعضائه فإذا ملكها ولم تملكه وأطاعته ولم يطعها فقد نال درجة الملك في عالمه فإن انضم إليه استغناؤه عن كل الناس واحتاج الناس كلهم إليه في حياتهم العاجلة والآجلة فهو الملك استغنوا في الهداية إلى الحياة الآخرة عن كل أحد إلا عن الله عز و جل واحتاج إليهم كل أحد ويليهم في هذا الملك واستغنائهم عن الاسترشاد وبهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة في الصفات ويتقرب إلى الله تعالى بها وهذا الملك عطية للعبد من الملك الحق الذي لا مثنوية في ملكه ولقد صدق بعض العارفين لما قال له بعض الأمراء سلني حاجتك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يليق بحضرته العالية بالاتفاق ، ثم إذا كان خلق السموات والأرض بأجمعهم في تسبيح حضرة الله تعال فله الملك ، كما قال تعالى : {يُسَبّحُ لِلَّهِ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض لَهُ الملك} [ التغابن : 1 ] ولا تصرفه ، يسبحون له آناء الليل وأطراف النهار بل في سائر الأزمان ، كما مر في أول تلك السورة ، ولما كان الملك كله له فهو الملك على الإطلاق ، ولما كان الكل بخلقه فهو المالك ، والمالك والملك أشرف من المملوك ، فيكون متصفاً بصفات يحصل منها الشرف ، فلا مجال لما ينافيه من الصفات فيكون قدوساً ، فلفظ {الملك} إشارة إلى إثبات

تفسير السلمي

. | | قال الحسين : تؤتي الملك من تشاء ' فتشغله به ، وتنزع الملك ممن تشاء أي ممن | اصطفيته لك ، فلا يؤثر فيه أسباب الملك ، لأنه في أسرار الملك ، وتعز من تشاء بإظهار | عزتك عليه وتذل من تشاء بإنصافه برسوم الهياكل 2 < تؤتي الملك من تشاء > 2 ! هذه الآية الملك : | الإستغناء بالمكون عن الكونين . | | قوله تعالى : !