نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{ترجعون*} معنى في أموركم كلها في الدنيا وإن كنتم لقصور النظر تنسبونها إلى الأسباب , وحسا بعد قيام الساعة جزء : 5 رقم الصفحة : 605 ولما ذكر الرجوع , أتبعه بعض أحوزاله فقال : {ويوم تقوم الساعة} سميت بذلك إشارة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والرسول , وأنه أشير في هذه السورة إلى الإيجاد الثاني لانسياق الكلام إلى إثبات الحشر والرد على منكري الساعة حيث قال سبحانه {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي} انتهى , وقد علم مما قررته أنها من أولها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) قال: الغاشية: الساعة : ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله:( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) قال: الساعة

النكت والعيون

{وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} يحتمل وجهين: أحدهما: أن موقف الساعة أدهى وأمر من موقف الدنيا في الحرب الثاني: أن عذاب الساعة أدهى وأمر من عذاب السيف في الدنيا. وفي قوله {أدْهَى} وجهان: أحدهما: أخبث.

الإتقان في علوم القرآن

عشر مقدمات قوله { ذلك بأن الله هو الحق } لأنه قد ثبت عندنا بالخبر المتواتر أنه تعالى أخبر بزلزلة الساعة ولا يخبر بالحق عما سيكون إلا الحق فالله هو الحق وأخبر تعالى { وأنه يحيي الموتى } لأنه أخبر عن أهوال الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ويوم تقوم الساعة في كتاب الله إلى يوم البعث} قال : لبثوا في علم الله في البرزخ إلى يوم القيامة لا يعلم متى علم وقت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : يوحي الله إلى جبريل عليه السلام فتفزع الملائكة عليهم السلام من مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة فاذا خلى عن قلوبهم وعلموا ان ذلك ليس من أمر الساعة {قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أمتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منهم ويقاتلون حتى تقوم الساعة ولا تزال الخيل معقودا في نواصيها الخير حتى تقوم الساعة ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول : {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأنا بمكة وإني لجارية ألعب {بل الساعة