معالم التنزيل

وانظر ما تقدم في تفسير سورة الأعراف عند آية: 79. 1243- إسناده صحيح على شرط البخاري لتفرده عن آدم. - آدم هو ابن أبي إياس، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن. - وهو في «شرح السنة» 1182 بهذا الإسناد. - رواه المصنف وانظر ما تقدم في تفسير سورة الفاتحة. (1) في المخطوط «الراحلة» . (2) هذه الرواية عند البخاري 4419. (3)

معالم التنزيل

[سورة الفرقان (25) : الآيات 58 الى 60] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (59) ، أي: الرحمن [سورة الفرقان (25) : الآيات 61 الى 64] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أحمد: حدثنا عبد الرحمن، عن زهير عن عمرو -يعني ابن أبي عمرو- عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما وانظر قصة قوم لوط ومصيرهم في سورة هود آية (77-83) وجاءت مفصلة مفسرة في سورة الحجر آية (51-75) .

تفسير القرآن العظيم

[سورة التوبة (9) : الآيات 17 الى 18] مَا كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ وَقَالَ عَبْدُ الرحمن بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا صَالِحٌ البهائي في __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 334. (2) المسند 3/ 68، 76. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة

تفسير القرآن العظيم

[سورة الزمر (39) : الآيات 53 الى 59] قُلْ يَا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا » حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عبد الرحمن اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «أَلَا وَمَنْ أَشْرَكَ» __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : الفلق جهنم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج وكيع ، وَابن أبي شيبة والدارقطني والبيهقي عن محمد بن عبد الرحمن عن ثوبان أنه بلغه أن رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : اعتقل لسانه من غير مرض.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال كأنها حبال السفن قال وقال عمرو بن أوس كأنها قران الخيل الصفر عبد الرزاق عن الثوري قال نا عبد الرحمن