التيسير في القراءات السبع

سورة يونس - عليه السلام - قرأ ابن كثير وقالون وحفص: {الر} [1] و {المر} (¬3) بالفتح، وورش بين اللفظين، قنبل: {ضِئآءً} [5] و {بِضِئَآءٍ} هنا وفي الأنبياء (¬6)، وفي القصص (¬7) بهمزة بعد الضاد، والباقون بياء والتبصرة ص 532. (¬3) سورة الرعد: 1. (¬4) انظر: النشر 2/ 66. والجامع ل 243/ب. والسبعة ص 322.

التيسير في القراءات السبع

سورة طه (¬2) قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي: {طه} [1] بإمالة فتحة الطاء والهاء، وورش وأبو عمرو بإمالة الهاء حمزة: {لأَهْلِه امْكُثُوا} [10] هنا وفى (القصص) (¬5) بضم الهاء في الوصل، والباقون بكسرها فيه (¬6). والجامع ل 283/ ب، والسبعة ص 413، والمبسوط ص 245، والتذكرة 2/ 427، والتبصرة ص 588. (¬2) تسمى أيضا: سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والصدق من أنواع الحق ، ومنه قوله تعالى : ( حقيق عليّ أن لا أقول على الله إلا الحق في سورة الأعراف ( 105 والباء للملابسة ، أي القصص المصاحب للصدق لا للتخرصات . والقصص : سَرد خبر طويل فالإخبارُ بمخاطبة مفرقة ليس بقصص ، وتقدم في طالع سورة يوسف .

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. ¬__________ (¬1) من الآية 48 القصص. (¬2) من الآية 111 الأعراف، انظر هذا الكلام في سورة يونس عند الآية 81. (¬3) من الآية 44 سورة ص. (¬4) من الآية 80 آل عمران.

التبيان في أيمان القرآند

ونظيره قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ} [القصص عليه وسلم - ولقومه (¬3)، وفي ¬__________ (¬1) ساقط من (ز) و (ن) و (ط)، وأثبته من (ح) و (م). (¬2) في سورة [الحاقة/ 48]: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)}. (¬3) في سورة [الزخرف/ 44]: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ

منع جواز المجاز ط عالم الفوائد

والجواب عن قوله تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ} [سورة الإسراء: 24]: أن الجناح هنا مستعمل يطلق لغة حقيقة على يد الإنسان وعضده وإبطه، قال تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} [سورة القصص: 32].

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…قال الأستاذ الإمام ما مثاله بيّنا غير مرة أن القصص جاءت في القرآن لأجل الموعظة والاعتبار لا لبيان التاريخ محمد أحمد خلف الله. (3) سورة البقرة، الآية: 275. (4) سورة الكهف، الآية: 90. (5) تفسير المنار، 1/399.

النكت والعيون

وأما المثاني ، ففيها ثلاثة أقاويل : أحدها : أنها السور التي عني الله فيها القصص والأمثال والفرائض والحدود واختلفوا في أول المفصل على ثلاثة أقوال : أحدها : وهو قول الآكثرين : أنه سورة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) إلى سورة الناس .

التيسير في أحاديث التفسير

الذي عوقب به قوم لوط على فاحشتهم الكبرى وما كانوا يعملونه من مختلف السيئات، فقد فصله كتاب الله في سورة سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [83، 82]، وفي سورة وفي ختام القصص التي قصها الله في هذه السورة على رسوله المصطفى، تثبيتا لفؤاده، وتحذيرا لعباده، خاطبه الحق

عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين

الجهل والحقد والعناد يزعم العبد الفاضي أن في كلام القرآن عن نهاية فرعون تناقصاً، إذ يقول سبحانه في سورة "القصص"/40: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} ، بينما يقول في سورة "يونس"/91