جامع البيان في تأويل آي القرآن
إذا يئسوا من كل شيء مما يمكن، إلا الذي ظهر لهم، أرسلوا، __________ (1) هو الفراء في معاني القرآن، في تفسير والصواب ما في الطبري، وهو موافق لما في اللسان (يأس) . (4) هو لبيد. (5) معلقته المشهورة، في صفة صيد البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يئسوا من كل شيء مما يمكن، إلا الذي ظهر لهم، أرسلوا، __________ (1) هو الفراء في معاني القرآن ، في تفسير والصواب ما في الطبري ، وهو موافق لما في اللسان ( يأس ) . (4) هو لبيد . (5) معلقته المشهورة ، في صفة صيد البقرة
معالم التنزيل
__________ (1) أخرج النحاس وابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: نزلت بمكة سورة في صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق القمر برقم: (2802) : 4 / 2159. (4) أخرجه البخاري في التفسير- تفسير سورة القمر باب (وانشق القمر، وإن يروا آية يعرضوا) : 8 / 617، ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق
معالم التنزيل
__ (1) أخرج النحاس في "الناسخ والمنسوخ" عن ابن عباس، وسعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير أن سورة وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس، وابن مردويه عن ابن الزبير: أن سورة الرعد نزلت بالمدينة. / 299، في ظلال القرآن: 13 / 2039. (2) ما بين القوسين ساقط من "أ". (3) انظر فيما سبق: 1 / 58، وراجع تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"والإحساس"، هو الوجود، ومنه قول الله عز وجل: (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ) [سورة مريم: 98] . فأما"الحَسُّ"، بغير"ألف"، فهو الإفناء والقتل، ومنه قوله: (إذ تحسونهم بإذنه) [سورة آل عمران: 152] . ثم انظر سائر ما قيل في هذا الحرف من اللغة في المراجع السالفة. (2) انظر تفسير"الأنصار" فيما سلف 2: 489
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله نسخ ذلك بعدُ بقوله: (وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) ، [سورة بذلك حتى أنزل الله هذه الآية: (وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) [سورة عليه وسلم على ثلاث منازل: منهم المؤمن المهاجر المباين لقومه في الهجرة، خرج إلى __________ (1) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) ، [سورة اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) ، [سورة مدفوعةٍ صحته. * * * __________ (1) انظر ما سلف 11: 236، 237، ومعاني القرآن للفراء 1: 479. (2) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن العرب تدخلها فيهما أحيانًا وتسقطها أحيانًا، كما قال جل ثناؤه: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا) [سورة العنكبوت:33] ، وقال في موضع آخر: (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا) [سورة هود:77] ، وقال: هي صلة، (1) لا موضع 406، 548. 4: 289 / 5: 460، 462 / 7: 340، 341 / 12: 325، 326 / 13: 508 / 14: 30 / 15: 497. (2) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نسختها آية"براءة": (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ) الآية [سورة الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) [سورة التوبة: 29] ، وهم أهل الكتاب، فأمر الله __________ (1) انظر تفسير"العفو" فيما سلف من فهارس اللغة = وتفسير"الصفح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في الفلك من كل زوجين اثنين، كما قال تبارك وتعالى: (وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ) [سورة المطبوعة اجتهد فكتب"وكانوا بنوح عليه السلام ثلاث عشرة"، وهو تصرف معيب، فإن خبر ابن إسحاق هذا سيأتي في تفسير"سورة