روح البيان

آنست كه نام آن حضرت هر چند تكرار يابد يك نوبت درود واجبست وباقى سنت] اى يستحب تكرارها كلما ذكر بخلاف سجود

تفسير التستري

مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (18) قوله تعالى: وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [18] قال: سجود

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقيل : المراد من سجود الظلال [ميلانها] من جانب إلى جانب , وطولها بسبب انحطاطِ الشمس , وقصرها بسبب ارتفاع

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

بشيء , لأنَّ المراد بالسجود ههنا عبادة الله لا عبادة الشمس , وعبادة الله واجبة وليس المراد من الآية سجود

لباب التأويل في معاني التنزيل

أن تطلع، وقيل تجري إلى وقت لها وأصل لا تتعداه وعلى هذا مستقرها انتهاء سيرها عند انقضاء الدنيا وأما سجود

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (18) قوله تعالى : وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [18] قال : سجود

مفاتيح الغيب

والقول الثاني : وهو أن المراد من سجود الظلال ميلانها من جانب إلى جانب وطولها بسبب انحطاط الشمس وقصرها

مفاتيح الغيب

السؤال الثاني : ما السجود هاهنا قلنا فيه وجوه : أحدها : قال الزجاج أجود الوجوه في سجود هذه الأمور أنها

تفسير الخازن

أن تطلع ، وقيل تجري إلى وقت لها وأصل لا تتعداه وعلى هذا مستقرها انتهاء سيرها عند انقضاء الدنيا وأما سجود