الجامع لأحكام القرآن

مُحَيْصِن وَعَاصِم وَالْكِسَائِيّ وَهِشَام وَأَيُّوب : " مَا لِيَ " بِفَتْحِ الْيَاء وَكَذَلِكَ فِي " يس " " وَمَا لِيَ لَا أَعْبُد الَّذِي فَطَرَنِي " [ يس : 22 ] . وَقَرَأَ الْبَاقُونَ الْمَدَنِيُّونَ وَأَبُو عَمْرو : بِفَتْحِ الَّتِي فِي " يس " وَإِسْكَان هَذِهِ .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

إِلَى مُرَادِهِمْ لَمَا اسْتَطَاعُوهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ [يس وَجَعَلْنا عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا [يس تَفْرِيعٌ على كلا الْفِعْلَيْنِ جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا [يس: 8] وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وَضَمِيرُ إِلَيْهِمْ عَائِد إِلَى الْعِبادِ [يس: 30] ، وَضَمِيرُ أَنَّهُمْ عَائِدٌ إِلَى الْقُرُونِ. [32] [سُورَة يس (36) : آيَة 32] وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (32) أَرَى أَنَّ عَطْفَهُ عَلَى جُمْلَةِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ [يس: 31] وَاقِعٌ مَوْقِعَ الِاحْتِرَاسِ مِنْ تَوَهُّمِ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وَالشَّمْسُ تَجْرِي أَيْ ذَلِكَ الْجَرْيِ، وَإِمَّا مِنْهُ وَمِنْ قَوْلِهِ: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ [يس تَعَالَى: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً فِي سُورَة الْفرْقَان [61] . [39] [سُورَة يس عَمْرٍو وَرَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِرَفْعِ وَالْقَمَرَ فَهُوَ إِمَّا مَعْطُوفٌ عَلَى وَالشَّمْسُ تَجْرِي [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الثالثة : قال تعالى : {وَءايَةٌ لَّهُمُ الأرض} [ يس : 33 ] وقال : {وَءايَةٌ لَّهُمُ الليل} [ يس : 37 ] ولم يقل وآية لهم الفلك جعلناها بحيث تحملهم ، وذلك لأن حملهم في الفلك هو العجب. للمحمولين ما يركبون ، ويحتمل أن يكون عائداً إلى العباد الذين عاد إليهم قوله : {وَءايَةٌ لَّهُمُ} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الآية ترجع إلى ما تضمنه قوله تعالى : { وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين } [ يس يأمرهم به من الخير مع الاستهزاء بالمسلمين وهو قوله تعالى : { وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله } [ يس ، وبعضها بالتكذيب لما يُنذِرهم به من الجزاء ، وهو قوله : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } [ يس

تفسير السلمي

2 < لينذر من كان حيا > 2 { < يس : ( 70 ) لينذر من كان . . . . . 2 < وضرب لنا مثلا ونسي خلقه > 2 { < يس : ( 78 ) وضرب لنا مثلا . . . . . 2 < إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون > 2 { < يس : ( 82 ) إنما أمره إذا . . . . .

الجامع لأحكام القرآن

قلت : الحديث المسند الذي أشار إليه خرجه مسلم ، وسيأتي في سورة "يس" عند قوله تعالى : {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس : 38].

الجامع لأحكام القرآن

يَبْخَلُونَ وَيَعْتَذِرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ، وَيَقُولُونَ: أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ «4» [يس آية 47 سورة يس. (5). راجع ج 2 ص 7 طبعه ثانية. (6). راجع ج 11 ص 121

شرح طيبة النشر

أى: اختلف عن ذى [كاف] (كم) ابن عامر فى وَمَشارِبُ [يس: 73]، فروى إمالة ألفه عن هشام جمهور المغاربة وغيرهم حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (¬4) [الغاشية: 1]، وفى ألف وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ وَلا أَنا عابِدٌ وكلاهما فى سورة وجه إمالة الأربع: الكسرة المتأخرة، ويزيد مَشارِبُ [يس: 73] قوة؛ لأجل الراء، ¬__________ (¬1) ما بين المعقوفين