تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 447 """" 2369 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محلم ، ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي الوجه الرابع : كتب إلى أحمد بن محمد بن جبال بن حماد بن فرقد البلخي القهندلاي ، ثنا عمر بن عبد الغفار ، ثنا سفيان ، عن أبي هارون ، قال رايت عون بن عبد الله في مجلس القرظى ، فكان عون يحدثنا ، ولحيته ترش من الوجه الثاني : 2371 قرات على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي بن شقيق ، ابنا محمد ابن مزاحم ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان قوله : حافظوا على الصلوات يعني : مواقيتها ، ووضوئها ، وتلاوة القران فيها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا ثنا عليّ بن الحسن بن شقيق ، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحويّ، عن عكرِمة قال: (تنظر إلى ربها نظرا) . حدثتا محمد بن عليّ بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني الحسين بن واقد في قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو عرفجة، عن عطية العوفي، حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة: (وأسروه بضاعة) ، قال: أسروا بيعه. النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (أكرمي مثواه) منزلته، وهي امرأة العزيز أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي قال: أنطلِق بيوسف إلى مصر، فاشتراه العزيز ملك مصر، فانطلق به إلى بيته أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) أخرج الطبري بسنده عن علي بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) قال: ما ذاك؟ قال: ضربُ الملائكة. 16206- حدثنا محمد قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا إسرائيل، عن منصور فنَدرَ رأسُه؟ (3) فقال: سبقك إليه الملك. 16207- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال: حدثني حرملة: أنه سمع عمر يقال: " ضرب يده بالسيف فأندرها "، أي قطعها فسقطت. (4) الأثر: 16207 - " حرملة بن عمران التجيبي "، ثقة، و " عمر، مولى غفرة "، هو " عمر بن عبد الله المدني "، أبو حفص، ليس به بأس، كان صاحب مرسلات ورقائق.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) قال: ما ذاك؟ قال: ضربُ الملائكة. 16206- حدثنا محمد قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا إسرائيل، عن منصور فنَدرَ رأسُه؟ (3) فقال: سبقك إليه الملك. 16207- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال: حدثني حرملة: أنه سمع عمر يقال : " ضرب يده بالسيف فأندرها " ، أي قطعها فسقطت . (4) الأثر : 16207 - " حرملة بن عمران التجيبي " ، و " عمر ، مولى غفرة " ، هو " عمر بن عبد الله المدني " ، أبو حفص ، ليس به بأس ، كان صاحب مرسلات ورقائق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إذا شربوا فاجلدوهم ، قالها ثلاثا وأخرج عبد الرزاق عن الزهري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن دينار أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فحدوه فإن شرب الثانية وأخرج عبد الرزاق عن قبيصة بن ذؤيب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ثم أن عمر بن خطاب ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص501 )# الخمر فاضربوه ثم قال في الرابعة : من شرب الخمر فاقتلوه # وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة عليه وسلم بابن النعيمان فجلده ثم أتى به فجلده ثم أتى به فجلده ثم أتى به فجلده الرابعة أو أكثر # وأخرج عبد ثم قال : إن الله قد وضع عنهم القتل فإذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ذكرها أربع مرات # وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن دينار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فحدوه فإن شرب الثانية فحدوه فإن الرزاق عن قبيصة بن ذؤيب أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ثم أن عمر بن خطاب ضرب
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى { ائذن لي ولا تفتني } قال إن رجلا قال للنبي صلى الله صباح الوجوه وإني أخشى الفتنة على نفسي فقال الله تعالى { ألا في الفتنة سقطوا } قال معمر بلغني أنه الجد بن > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ومنهم من يلمزك في الصدقات } قال يطعن عليك عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله صلى الله يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصره التميمي فقال اعدل يا رسول الله فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قال عمر
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أحمد بن الحسن الثقفي، حدثنا عبيد بن الحسن بن يوسف، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل بن سخبرة ابن أخى عائشة لأمة، حدثنا عمر بن يعلى عن المنهال بن عمر وعن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كفر الرقبة المعتقة- وأخذ تقييدها بالإيمان، من كفارة القتل لاتحاد الموجب، وإن اختلف السبب، ومن حديث معاوية بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام " وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن أبي الأحوص رضي الله عنه قال : فاخر أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال : أنا من الأشياخ الكرام فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله وأخرج الحاكم عن عمر رضي الله عنه أنه استأذن عليه رجل فقال : استأذنوا لابن الأخيار فقال عمر : ائذوا له فلما دخل قال : من أنت ؟ قال : فلان بن فلان بن فلان فعد رجالا من أشراف الجاهلية فقال له عمر رضي الله عنه : أنت يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم