الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {أحكام القرآن / للكيا هراسي حـ 4 صـ 235 ـ 236} ____________ (1) انظر الفخر الرازي في توضيح هذه الآية

التفسير الميسر

ما أقبح ما تفعلون حين تؤمنون ببعض أحكام التوراة وتكفرون ببعضها!

التفسير الميسر

وُجِدوا، إلا بعهد من الله وعهد من الناس يأمنون به على أنفسهم وأموالهم، وذلك هو عقد الذمة لهم وإلزامهم أحكام

التفسير الميسر

إنما جزاء الذين يحاربون الله، ويبارزونه بالعداوة، ويعتدون على أحكامه، وعلى أحكام رسوله، ويفسدون في الأرض

مفاتيح الغيب

يَزْنُونَ ( الفرقان 68 ) واعلم أنه يجب البحث في هذه الآية عن أمور أحدها عن ماهية الزنا وثانيها عن أحكام فقال قائلون نعم واحتج عليه بالنص والمعنى أما النص فما روى أبو موسى الأشعري رضى الله عنه أنه عليه الصلاة لأغناهم نص الكتاب في حد الزنا عن الاختلاف والاجتهاد وأما الحديث فهو محمول على الإثم بدليل قوله عليه الصلاة والسلام ( إذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان ) وقال عليه الصلاة والسلام ( اليدان تزنيان والعينان تزنيان

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

إذا زدت على السبعين يغفر لهم لزدت» ، ونحو هذا من مقاولة عمر في وقت إرادة النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة المنافقون: 6] ، ولمالك رحمه الله مسائل تقتضي القول بدليل الخطاب، منها قوله: إن المدرك للتشهد وحده لا تلزمه أحكام الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» فاقتضى دليل الخطاب

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

كذهابه في برهة من الليل مسيرة شهر ومشاهدته بيت المقدس وتمثل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام له، ووقوفه وقيل الضمير لموسى عليه الصلاة والسلام. مَرَّتَيْنِ إفسادتين أولادهما مخالفة أحكام التوراة وقتل شعياء وقيل أرمياء. أسراهم إلى الشام وملك دانيال عليهم فاستولوا على من كان فيها من أتباع بختنصر، أو بأن سلط الله داود عليه الصلاة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

على الصلوات الخمس المفروضة بالمداومة على أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وواجباتها، وحافظوا على الصلاة في سبب نزول الآية: أخرج الطبري عن إبراهيم، ومجاهد أنهما قالا: " كانوا يتكلمون في الصلاة، يأمر أحدهم أخاه / 231، والحديث رواه البخاري-فتح-: 3/ 88 رقم: 200، ومسلم: 1/ 383 رقم: 539، ونصه: "إن كنا لنتكلم في الصلاة واختاره من المفسرين ابن العربي في أحكام القرآن: 1/ 227، وأبو حيان في البحر المحيط: 1/ 242، والقرطبي في