تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) قال تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ قال ابن عباس رضي الله عنه: لما أنزل: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ، شق على كفار قريش؛ لأن قوله: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) يعني: هم وأصنامهم وكل ما يعبدون من دون الله أي: ظن في نفسه أنه سيقول شيئاً ويرد على النبي صلى الله عليه وسلم بها. يعني: المسيح عليه الصلاة والسلام وعزيراً، قد سبقت لهما من الله الحسنى، وليسا داخلين في هذه الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من ذلك على وجه يعمهم وغيرهم من الصالحين : {إن الذين سبقت لهم منا} أي ولنا العظمة التي لا يحاط بها {الحسنى عنهما ـ قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : تزعم أن الله أنزل عليك أولئك عنها مبعدون} رواه الحافظ أبو عبد الله في كتابة الأحاديث المختارة انتهى. من دون الله فهو مع من عبده ، إنهم إنما يعبدون الشياطين ومن أمرتهم بعبادته " وقد أسلم ابن الزبعرى بعد ذلك ومدح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
إيضاح الوقف والابتداء
باب ذكر أوائل السور إذا وصلت بأواخر السور التي قبلها وذكر الوقف على أسماء السور إذا وصلت أول فاتحة الكتاب بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت لك ثلاثة مذاهب: إحداهن أن تقول: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب فتسكن الميم من (الرحيم) وتقطع الألف من (الحمد) لتؤذن بانفصال الآية التي قبلها، وهذا مذهب النبي صلى الله
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
والشكر من الله لعباده: مجازاتهم علي أعمالهم الصالحة. والشكور: من أسماء الله تعالي، ومعناه أنه يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء. للمؤلف عفا الله عنه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5089- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو نعيم وابن الصلت، عن محمد بن طلحة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء عن النبي صلي الله عليه وسلم بمثله. * * * قالوا: فقد بين هذا الخبر عن النبي صلي الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في قوله { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها } قال : كان اسمه بلعم ، وكان يحسن اسماً من أسماء الله ، فغزاهم موسى في سبعين ألفاً ، فجاءه قومه فقالوا : ادع الله عليهم - وكانوا إذا غزاهم أحد أتوه فدعا عليهم فهلكوا - وكان لا يدعو حتى ينام فينظر ما يؤمر به في منامه ، فنام فقيل له : ادع الله لهم ولا تدع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر » . البراء Bه قال : قال النبي A : « ما عثرة قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود ، إلا بما قدمت أيديكم ، وما يعفو الله وأخرج ابن سعد ، عن ابن أبي مليكة - Bه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق Bهما - كانت تصدع ، فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي ، وما يغفره الله أكثر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم ينهى عن الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه من الذبائح التي كانوا يذكرون عليها أسماء آلهتهم ؛ أو ينحرونها للميسر ويستقسمونها بالأزلام ؛ أو من الميتة التي كانوا يجادلون المسلمين في تحريمها ، يزعمون أن الله ذبحها فكيف يأكل المسلمون مما ذبحوا بأيديهم ، ولا يأكلون مما ذبح الله؟!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5089- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو نعيم وابن الصلت، عن محمد بن طلحة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء عن النبي صلي الله عليه وسلم بمثله. * * * قالوا: فقد بين هذا الخبر عن النبي صلي الله
معاني القرآن
وشرح هذا القول ان الالف تؤدي عن معنى اعلم أنا واللام تؤدي عن أسم الله جل وعز والميم تؤدي عن معنى اعلم عن علي بن ابي طلحه عن ابن عباس المص وطه وطس وطسم ويس وص وحم عسق وق ون والقلم وأشباه هذا هو قسم أقسم الله به من وهن من أسماء الله تعالى وروى ابن عليه عن خالد الحذاء عن عكرمة قال