التفسير المظهري

عامر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا جمع اللّه بين الأولين والآخرين وقضى بينهم وفرغ من القضاء وفرغ فمن يشفع لنا إلى ربنا - فيقولون آدم خلقه بيده وكلّمه - فيأتونه فيقولون قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء

التفسير المظهري

حنيفة وصاحبيه ان يقضى اعتكاف رمضان في رمضان اخر لكن لو لم يصم في رمضان ولم يعتكف جاز ان يعتكف في صيام القضاء فمن لم يقل باشتراط الصوم جاز عنده ان يقضى بعد رمضان بلا صوم - أو في رمضان اخر ان أدرك أو في صيام القضاء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

والليل الذي يتم به الصيام مغيب قرص الشمس ، فمن أفطر وهو شاكّ هل غابت الشمس فالمشهور من المذهب أن عليه القضاء وفي ثمانية أبي زيد : عليه القضاء فقط قياسا على الشك في الفجر ، وهو قول جماعة من العلماء.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد : وأصوب ما يفسر به أُمُّ الْكِتابِ أنه كتاب الأمور المجزومة التي قد سبق القضاء فيها بما هو كائن وسبق ألا تبدل ، ويبقى المحو والتثبيت في الأمور التي سبق في القضاء أن تبدل وتمحى وتثبت -

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عليه فقال : « ما هذا »؟ قالوا : صائم ، فقال : « ليس من البر الصيام في السفر » أخرجاه . ( الرابعة ) : القضاء هل يجب متتابعاً أو يجوز فيه التفريق فيه قولان : ( أحدهما ) : أنه يجب التتابع لأن القضاء يحكي الأداء

البحر المحيط في التفسير

الْأَجَلَ «1» ولما ضمن هنا معنى الإيحاء أو الإنفاذ تعدّى بإلى أي وأوحينا أو أنفذنا إلى بني إسرائيل في القضاء واللام في لَتُفْسِدُنَّ جواب قسم ، فإما أن يقدر محذوفا ويكون متعلق القضاء محذوفا تقديره وقضينا إلى بني

التفسير المظهري

الكتاب فلا يقبل - والخلافية الثالثة ان المحرم بالعمرة أو بالحج النافلة إذا أحصر وحل بالذبح هل يجب عليه القضاء فقال مالك والشافعي واحمد لا يجب عليه القضاء وقال أبو حنيفة يجب عليه

التفسير المظهري

بمعنى جماعات أو مصدر بمعنى مقابلة وعلى الوجوه كلها حال من كل شىء ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا لما سبق عليهم القضاء المضل إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ يعنى فى حال من الأحوال الا حال مشية اللّه تعالى ايمان من سبق عليه القضاء