عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن

وإزالته، وزواله، فعلى العباد أن يستنبطوا النعمة فى الماء، ويقيدوها بالشكر الدائم. 5 - قال سبحانه فى سورة يس: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المطيع له ويجزي عاصيه ، وهو عالم بما ينال المطيع في طاعته لا ينبغي أن يحزن بل يسر ، وهو كقوله تعالى في سورة يس {فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون} [ يس : 76 ] ولا شك أن الحزن عند وقوع ما يسوء من طبع

الجامع لأحكام القرآن

قلت: الحديث المسند الذي أشار إليه خرجه مسلم، وسيأتي في سورة "يس" عند قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38].

الجامع لأحكام القرآن

) أي أخسه وأدونه، وهو الهرم والخرف حتى لا يعقل، ولهذا قال: (لكيلا يعلم من بعد علم شيئا) كما قال في سورة يس: " ومن نعمره ننكسه في الخلق " (6) [ يس: 68 ].

الجامع لأحكام القرآن

قلت: الحديث المسند الذي أشار إليه خرجه مسلم، وسيأتي في سورة " يس " عند قوله تعالى: " والشمس تجري لمستقر لها " (4). [ يس: 38 ].

مفاتيح الغيب

[إِلَّا آيَةَ 17 فَمَدَنِيَّةٌ، نَزَلَتْ بَعْدَ الِانْشِقَاقِ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرحيم [سورة الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ [السَّجْدَةِ: 1، 2] حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [فُصِّلَتْ: 1، 2] يس وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ، ص وَالْقُرْآنِ [ص: 1، 2] إِلَّا هَذِهِ السُّورَةَ وَسُورَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ

محاسن التأويل

وتوجيهه بأنه كالبيان لقوله: حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ [يس: 7] ، والأول أدق، وبالقبول أحق. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 10] وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سُبَّاق الأمم ثلاثة: عليّ بن أبي طالب، وصاحب يس، ومؤمن آل فرعون» « ثم ذكر هلاك قومه، فقال: [سورة يس (36) : الآيات 28 الى 29] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ

اللباب في علوم الكتاب

وكذلك قرأ الكوفيُّون وابن كثير في سورة يس، وفي الطُّورِ في الموضعين ذُرِّيَّتَهُم بالإفراد؛ وافقهم أبو عمرو على ما في يس، وناف وافقهم في أول الطور، وهي ذُرِّيَّتَهُم بإيمانٍ دون الثانية، وابن عامر على الجمع

اللباب في علوم الكتاب

عمرو، بفتح سين «السَّدَّين» و «سَدًّا» في هذه السورة، وحفصٌ فتح الجميع، أعني موضعي هذه السورة، وموضعي سورة يس [الآية: 9] ، وقرأ الأخوان بالفتح في «سدًّا» في سورتيه، وبالضمِّ في «السُّدَّين» والباقون بالضمِّ القرنين بينهما بسدٍّ، فهما من فعلِ الله، والسدُّ الذي فعله ذو القرنين من فعل المخلوق، و «سدًّا» في يس