التبيان في تفسير غريب القرآن
وغضب الله تعالى: إرادة الانتقام، أو معاملة الغاضب لمن غضب عليه، أو سبّ الله أعداءه في كتابه، أقوال. ويقال: هو اسم من أسماء الله تعالى.
أول مرة أتدبر القرآن
أسماء السورة المباركة: (النساء) - (النساء الكبرى)، وذلك لتسمية سورة الطلاق بسورة النساء القُصْرى. مناسبة التسمية: النساء: اختار الله تعالى أحد المستضعفين (النساء)، ليبدأ الحاكم أو الراعي، أو المسؤول، مما جاء في فضلها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أخذ السبع الطوال فهو حَبْرٌ " رواه أحمد (الصحيحة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَقُلْ رَّبّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشياطين} [ المؤمنون : 97 ] وجاء في الأحاديث : أعوذ بكلمات الله التامات ولا شك أن أفضل أسماء الله هو الله ، وأما الرب فإنه قد يطلق على غيره ، قال تعالى : {ءأَرْبَابٌ
شرح تفسير ابن كثير
إثبات الأسماء والصفات لله تعالى قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقوله: {وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} فالسميع والبصير اسمان من أسماء الله، وفيهما إثبات السمع والبصر لله، وأسماء الله مشتقة ومشتملة على المعاني والصفات، فاسم الله السميع فيه إثبات صفة السمع، فهو سميع بسمع، واسم الله البصير فيه إثبات البصر لله،
الهداية الى بلوغ النهاية
وروت أسماء بنت يزيد الأنصارية أن رسول الله A قال: " إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة نادى مناد يسمع الخلائق كلهم سيعلم الله الجمع من أولى بالكرم اليوم، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت: {تتجافى فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانت {لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله }، إلى قوله: {الأبصار} قال: فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء
الآيات الكونية دراسة عقدية
وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله خلق في الجنة ريحا بعد الريح دونها بابا مغلقا، وإنما يأتيكم الريح من ذلك الباب، ولو فتح لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء، وهي عند الله الأزَيب (¬1)، وهي فيكم الجنوب» (¬2). ¬__________ (¬1) من أسماء ريح الجنوب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أنا الله أفصل # وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله ! < المص > ! قال : أنا الله أفصل # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ! وطه وطسم ويس وص وحم وحمعسق وق ون وأشباه هذا فإنه قسم أقسم الله به وهي من أسماء الله # وأخرج ابن جرير قال : الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد
التفسير النبوي
) (347) (1891) (2185)، كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 199، الكامل 4: 141، المجروحين 2: 6، تاريخ أسماء الإرشاد للخليلي 1: 193، تهذيب الكمال 15: 327، الميزان 2: 465، تهذيب التهذيب 3: 212، التقريب ص 314، ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ص 112. 4 - الانقطاع بين عبد الله بن عمر، وبن عثمان -رضي الله عنه-، فإن عبد الله وهذا الحديث من الموضوعات الباردة التي لا تليق بمنصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه منزه عن الكلام -رضي الله عنه- عن مقاليد السموات والأرض؟ فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (سبحان الله، والحمد
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
البيوت قال أبو بكر يا رسول الله فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة والشام ولهم بيوت معلومة وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء ما أقبح هذا فأنزل الله في ذلك وقل للمؤمنات الآية وأخرج ابن جرير عن ولا يضربن بأرجلهن قوله تعالى والذين يبتغون الكتاب الآية أخرج ابن السكن في معرفة الصحابة عن عبد الله قال كان عبد الله بن أبي يقول لجارية له اذهبي فأبغينا كما شيئا فأنزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء على الزنا فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله فأنزل الله: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء) الآية وأخرج
لباب النقول
البيوت قال أبو بكر يا رسول الله فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة والشام ولهم بيوت معلومة مسكونة [29] الآية قوله تعالى وقل للمؤمنات الآية أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال بلغنا أن جابر بن عبد الله وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء ما أقبح هذا فأنزل الله في ذلك وقل للمؤمنات الآية وأخرج ابن جرير عن قال كان عبد الله بن أبي يقول لجارية له اذهبي فأبغينا كما شيئا فأنزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء على الزنا فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله فأنزل الله: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء) الآية وأخرج