جامع البيان في تأويل آي القرآن

، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنِ عَبَّاسٍ: {§انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} [الإسراء

تفسير أحمد حطيبة

ثم بعد ذلك يجازيهم على أعمالهم، قال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل } [ النساء : 165 ] ، وقال : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جمعاً في قوله تعالى : {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بإمامهم} [ الإسراء : 71 ] أي بأئمتهم وحينئذٍ فإمام

التفسير الوسيط

وقليل منها ظهر بمكة كانشقاق القمر، ووصْفِه لبيت المقدس وأَحوال عير قريش صباح ليلة الإِسراءِ والمعراج

أضواء البيان

المسجد الحرام ولكن ليريه من آيات الله كعلامات الطريق لتكون دليلا له على قريش في إخباره بالإسراء والمعراج

التفسير الواضح

وشدّا لعزيمته وتقوية لروحه، وبرهانا دامغا لأولئك المشركين الضالين، وبعد ذلك ازداد يقينه بالإسراء والمعراج

بيان المعاني

مكان حرام كمكة والمدينة والقدس، ثم في زمن معظم كرمضان وعشر ذي الحجة والمحرم وليالي الولادة والإسراء والمعراج

بيان المعاني

أي كما أنهم لم يؤمنوا بمحمد عند إراءتهم الآيات المتقدمة مثل انشقاق القمر والإخبار بالغيب والإسراء والمعراج