تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فالتقدير : إلا من ظلم من قبل الإرسال وتاب من ظلمه فخاف عقابي فلا يَخاف لأني غافر له وقابل لتوبته لأني ظَلم وبدّل حسناً بعد سوء من الناس يغفر له . الخوف حصول الخوف . الرسل ظلم بما فرط منه من صغائر ليشمل موسى وهو واحد منهم . وقد تحصل من الاحتمالين في معنى الاستثناء أن الرسل في حضرة الله ( أي حين
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
لما كان الهبوط المذكور في الآية المتقدمة، يحتمل أن يكون من مكان من الجنة إلى أدنى منه، ولم يخرجوا منها } ليدل على معنى: لا يتخلف منكم أحد، سواء كان ذلك في آن واحد، أو على التعاقب، وأيضًا كرره لما نيط به من فإن الخوف اضطراب النفس من توقع فعل ضار، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على شيء فات، لأنهم ينجون من النار ويدخلون وكثرة الأحداث في أمر الديانة من الثقلين، كما وقع من أن كل فئة انتحلت نحلة وابتدعت بدعة. الوحي المنزل على الأنبياء لا يسمى هدى، ولا ينفي عن صاحبه الخوف والحزن يوم القيامة، وإذا كان من طريق
من أسرار التنزيل
إذا أراد الذهاب إلى موضع فإن كان بين مكانه وبين ذلك الموضع حبل ممدود ، وتمسك بذلك الحبل ذهب فارغاً من كل خوف ، فكذلك العقول البشرية كالأعمى فى سلوك سبيل التوحيد والمعرفة ، فإذا تمسكت بالقرآن أمن من الخوف الثالث : أن من سقط فى البئر فطريق تخليصه أن يرسل اليه حبل ، حتى يتعلق به ويصعد ، ينجو من المهالك ، فالأرواح الهالكين. * * * النوع السادس : من الأشياء التى شبه الله تعالى بها الإيمان : شجرة الزيتون. قال الله تعالى : (وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
تفسير الشعراوي
نزول البلا ولا انتظاره) ذلك لأنه إنْ نزل سينزل بلون واحد، أما انتظاره فيُشيع في النفس ألواناً متعددة من إذن: التخُّوف أشدُّ وأعظم من وقوع الحَدث نفسه. وكان هذا الفزع يعتري الكفار إذا ما عَلِموا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعث سرية من وبعض المفسرين قال: التخوُّف يعني التنقُّص بأنْ ينقص الله من رُقْعة الكفر بدخول القبائل في الإسلام قبيلةً بعد أخرى، فكلُّ واحدة منها تنقص من رقعة الكفر. .
إعراب القرآن
إذا فسرت «ما» ب «ما» النافية توجه عليك أن تقول: لا يعذبكم الله إن شكرتم وآمنتم. وقوله: لا يعذبكم الله أفصح من قوله: ما يفعل الله بعذابكم. وإذا فسرته بالاستفهام لم يلزمك هذا الطعن. عاملون لأجل الطهارة والإسلام ويطهرون أنفسهم، كما قال: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها) ، «4» فليس هذا من زكاة المال في شيء، أو يعنى: قد أفلح من زكاها، أي: من المعاصي والفجور. ، إلا أنهم قالوا: معناه: دع الخوف من أذاهم. __________ (1) النساء: 147. (3- 2) المؤمنون: 4. (4) الشمس
التفسير المظهري
ج 2قسم 2 ، ص : 225 وقيل المراد به إذا فرغتم من صلوة الخوف فاذكروا اللّه يعنى صلوا قياما فى حالة الصحة على جنوبكم بحسب الطاقة فى حالة المرض أو الزمانة أو الجرح أو الضعف أو المراد إذا أردتم الصلاة فى حالة الخوف وقعودا ان عجزتم عن القيام وعلى جنوبكم ان عجزتم عن القعود فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ أى سكنت قلوبكم بزوال الخوف فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ فعدلوا واحفظوا أركانها وشرائطها ولا يجوز حينئذ فى الصلاة ما يجوز فى حالة الخوف مكتوبا مفروضا مَوْقُوتاً (103) محدودا بالأوقات لا يجوز إخراجها عنها ما أمكن كأنَّه تعليل لتشريع صلوة الخوف
روح المعاني
بعدها على الهبوط المفهوم من الأمر وإما مركبة من إن الشرطية و «ما» الزائدة للتأكيد، وكثر تأكيد الفعل بعدها فما التخلي عن الخلان من شيمي وقوله: إما أقمت وإما كنت مرتحلا ... فالله يحفظ ما تبقي وما تذر وحمل ذلك من قال بالوجوب على الضرورة وهو مما لا ضرورة إليه، والقول بأنه يلزم - وهو ما غلظ من الأرض- فكأنه ما غلظ من الهمّ، ولا يكون إلا في الأمر الماضي على المشهور، ويؤول حينئذ نحو ، ولا حزن من الشقاوة في العقبى، وقدم انتفاء الخوف لأن انتفاء الخوف فيما هو آت أكثر من انتفاء الحزن على
مفردات القرآن للفراهي
فأما الفزع بمعنى الاستغاثة، فإنه جاء في الحديث أنه فزع أهل المدينة ليلاً فركب النبي - صلى الله عليه وسلم وقد تخبط في هذا الحرف قبل أبي العباس وبعده جماعة من الرواة كل واحد منهم أضبط من أبي العباس، ولم يغن عنهم ثم قال: "الفزع في كلام العرب على معنيين، وكذلك الإفزاع أيضاً على معنيين، فأحد معنيي الفزع الخوف ... وأما المعنى الآخر من الفزع والإفزاع هو الإغاثة. تقول: فزع فلان فلاناً، إذا أغاثه، ومن هذا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المقدم ذكره.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يتكلف لنقله قال : ( يفجرونها تفجيراً ) أي حال كونهم يشققونها ويجرونها بغاية الكثرة إجراء حيث أرادوا من ولما ذكر جزاءهم على برهم المبين لشكرهم ، أتبعه تفصيله فقال مستأنفاً بياناً لأن شكرهم بالعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله وعمارة الظاهر والباطن لأنهم جمعوا بين كرم الطبع ولطافة المزاج الحامل على تجويز لكرم الطبع : ( ويخافون ) أي مع فعلهم للواجبات ) يوماً كان ) أي كوناً هو في جبلته ) شره ) أي ما فيه من قلباً إلا خرب ، من خاف أدلج ، ومن ادلج المنزل ، فالخوف لاجتناب الشر ولاوفاء لاجتلاب الخير .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والجلد قوله { إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون } تعليل للنهي المذكور قبله : أي ليس ما تجدونه من فليسوا بأولى منكم بالصبر على حر القتال ومرارة الحرب ومع ذلك فلكم عليهم مزية لا توجد فيهم وهي أنكم ترجون من الله من الأجر وعظيم الجزاء ما لا يرجونه لكفرهم وجحودهم فأنتم أحق بالصبر منهم وأولى بعدم الضعف منهم فإن لأن من رجا شيئا فهو غير قاطع بحصوله فلا يخلو من خوف ما يرجو وقال الفراء والزجاج : لا يطلق الرجاء بمعنى الله ما لا يرجون } قال : ترجون الخير