الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطيالسي والدارمي عن جابر Bه قال : قال رسول الله A : « مفاتيح الجنة الصلاة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنسخها الله بالزكاة وأمر بالعرف قال : بالمعروف وأعرض عن الجاهلين قال : نزلت هذه الآية قبل أن تفرض الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن زيد في قوله وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا الأعراف الآية 204 قال : هذا إذا أقام الإمام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فتذاكروا الدنيا والآخرة فقال بعضهم : إنما الدنيا بلاغ للآخرة فيها العمل وفيها الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أو خطأ فهو جاهل حين يأتيه ألا ترى إلى قول يوسف عليه الصلاة و السلام أصب إليهن وأكن من الجاهلين ؟ قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم بعد سبع عشرة ومائة سنة وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : رب اجعلني مقيم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن أبي الجوزاء في قوله : ولقد علمنا المستقدمين منكم قال : في الصفوف في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو الشيخ في العظمة عن مجاهد في قوله ألم تر ان الله يسبح له إلى قوله كل قد علم صلاته وتسبيحه قال : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في مال يؤخذ ؟ قال : لا قال : فلعلك تكتب في دار تهدم ؟ قال : لا قال : أسمعت بما قال موسى عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوحى اليك والى الذين من قبل لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين فأجابه علي رضي الله عنه وهو في الصلاة