الإتقان في علوم القرآن
5653 { فقاتلوا أئمة الكفر } قال قتادة هم أبو سفيان وأبو جهل وأمية بن خلف وسهيل بن عمرو وعتبة بن ربيعة 5654 { إذ يقول لصاحبه } هو أبو بكر الصديق 5655 { وفيكم سماعون لهم } قال مجاهد هم عبد الله@
فتح البيان في مقاصد القرآن
وارتد سبع فرق في خلافة أبي بكر الصديق وهم فزارة قوم عيينه بن حصن الفزاري، وغطفان قوم قرة بن سلمة القشيري بن وائل قوم الخطمي ابن يزيد، فكفى الله أمرهم على يد أبي بكر الصديق، وفرقة واحدة ارتدت في زمن خلافة عمر (فسوف يأتي الله بقوم) المراد بالقوم الذين وعد الله سبحانه بالإتيان بهم هم أبو بكر الصديق رضي الله عنه كل من جاء بعدهم من المقاتلين للمرتدين في جميع الزمن، قال بعض الصحابة ما ولد بعد النبيين أفضل من أبي بكر ولما هَمَّ أبو بكر بقتالهم كره ذلك بعض الصحابة وقال بعضهم هم أهل
الموسوعة القرآنية
قال: هى لك يا رسول الله فركبها وانطلقا، وأردف أبو بكر الصديق رضى الله عنه عامر بن فهيرة مولاه خلفه، ليخدمهما وتقول أسماء: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضى الله عنه، أتانا نفر من قريش، فيهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا على باب أبى بكر، فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك يا بنت أبى بكر؟ قلت: لا أدرى والله الصديق رضى الله عنه، وعامر بن فهيرة مولى أبى بكر، وعبد الله بن أريقط دليلهما. وتقول أسماء: ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر معه احتمل أبو بكر ماله كله، ومعه خمسة
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
تسميته بالمصحف: لم يكن (المصحف) يُطلق على القرآن قبلَ جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه وإنّما عُرِفَ هذا القرآن فقد روى السيوطي عن ابن أشته في كتابه (المصاحف) أنَّه قال: "لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر التمسوا له اسماً فقال بعضهم السِّفْر وقال بعضهم المصحف فإِنَّ الحبشة يسمونه المصحف وكان أبو بكر
التفسير الوسيط
جالس في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر الصديق، وفي يدها فهر- أى: حجر- فلما وقفت أخذ الله- تعالى- بصرها عن رسوله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا أبا بكر، بلغني أن صاحبك يهجونى، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر ثم انصرفت، فقال أبو بكر: يا رسول الله أما تراها رأتك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «ما رأتنى، لقد أخذ الله
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وقال الرازي: للمفسرين في الصديق وجوه: الأول: أن كل من صدق بكل الدين ولا يتخالجه فيه شك فهو صديق، أي: الثالث: أن الصديق اسم لمن سبق إلى تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم، فصار في ذلك قدوة لسائر الناس، وإذا كان الأمر كذلك فـ أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أولى الخلق بهذا الوصف، فإن أعظم الصديقين على الإطلاق هو أبو بكر رضي الله عنه، فهو أفضل البشر بعد الأنبياء، وأعظم الأولياء وأحبهم إلى الله سبحانه وتعالى. وجل على هؤلاء الصديقين، وأجمع المسلمون على تسمية أبي بكر بـ الصديق، فدل على أوليته وأحقيته بالإمامة
تفسير أحمد حطيبة
أبو بكر يراهن على صدق ما وعد به القرآن أبو بكر الصديق بعد نزول الآيات في صدر سور الروم يندفع في أرجاء فقال الكفار: أفلا نراهن على ذلك، أي: نراهنك أنه لن يحصل الذي تقول به، فيقبل منهم أبو بكر الصديق هذه المراهنة بكر في أن الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم هو صدق، وبعد أن ارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان ، قالوا لـ أبي بكر رضي الله عنه: كم تجعل البضع؟ فاتفقوا على ست سنوات، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه اجتهد بكر، فعاب المسلمون ذلك على أبي بكر الصديق وقالوا: كيف تقول ستة والقرآن لم يقل: ستة؟ وقال النبي صلى الله
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والثالث : أبو بكر الصديق رضي الله عنه . ومنه قوله تعالى في الأحقاف : ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ( ، نزلت في أبي بكر الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكر الله تعالى حتى لا تبعد عنه في الدارين ، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " دفع خاتمه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال : أكتب فيه لا إله إلا الله ، فدفعه إلى النقاش وقال : أكتب فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فكتب النقاش فيه ذلك ، فأتى أبو بكر بالخاتم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق ، فقال : يا أبا بكر ، ما هذه الزوائد ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ما رضيت أن أفرق إسمك عن إسم الله ، وأما الباقي فما قلته ، وخجل أبو بكر ، فجاء جبريل عليه
أسباب نزول القرآن - الواحدي
روى محمد بن فُضيل، عن الكلبي: أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ويدل على هذا ما أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد [بن عبده] بن يحيى، قال: حدَّثنا أبو الحسن محمد بن عبد بكر الصديق، وعليه عباءة قد خلَّلها على صدره بخِلاَل، إذ نزل عليه جبريل عليه السلام فأقرأه من الله السلام ، فقال: يا أبا بكر، هذا جبريل يُقْرِئك من الله سبحانه السلام. ويقول لك: أراضٍ أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فبكى أبو بكر وقال: على ربي أغضب؟ أنا عن ربي راضٍ، أنا عن