التفسير الميسر

وأنزل الله يهود بني قريظة من حصونهم; لإعانتهم الأحزاب في قتال المسلمين، وألقى في قلوبهم الخوف فهُزموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنكدر يقول وقرأ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فقال : إنما يأتي الاختلاف من قلوب العباد فأما من جاء من عند الله فليس فيه اختلاف وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : إن القرآن لا يكذب بعضه الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا قال : فحق على المؤمن أن يقول : كل من عند الله يؤمن بالمتشابه ولا يضرب يؤمن بحقيقة ما جاء من عند الله الآية 83 عبد بن حميد ومسلم وابن أبي حاتم من طريق ابن عباس عن عمر بن هذه الآية في وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه

تفسير ابن أبي حاتم

إلا حديث ثابت وهي كلها صحاح ثابتة، فعلى أي حديث صلى منها المصلى صلاة الخوف أجزأه إن شاء الله. 1054: وقال: هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه. ورواه الخطيب (11/ 182- 183) من طريق الحسين بن موسى الأشيب عن ابن الرماح. ورواه البيهقي (2/ 7) من طريق يحيى بن يحيى عن ابن الرماح. وضعفه. صَلاةَ الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا

التفسير الميسر

إنما حرَّم الله عليكم الميتة من الحيوان، والدم المسفوح من الذبيح عند ذبحه، ولحم الخنزير، وما ذبح لغير الله، لكن مَن ألجأته ضرورة الخوف من الموت إلى أَكْلِ شيء مِن هذه المحرمات وهو غير ظالم، ولا متجاوزٍ حدَّ الضرورة، فإن الله غفور له، رحيم به، لا يعاقبه على ما فعل.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يوم تشاهدونها تغفل كلّ مرضعة عن رضيعها، وتُسْقِط كل صاحبة حمل حملها من شدة الخوف، وترى الناس من غياب عقولهم مثل السكارى من شدة هول الموقف، وليسوا سكارى من شرب الخمر، ولكن عذاب الله شديد، فقد أفقدهم عقولهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة قالت : « صلى رسول الله A صلاة الخوف بذات الرقاع على أعقابهم يمشون القهقهرى حتى قاموا من ورائهم ، وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله A فكبروا سجد فسجدوا جميعاً ، ثم رفع رأسه ورفعوا معه ، كل ذلك من رسول الله A سريعاً جداً ، لا يألوا أن يخفف ما وأخرج الحاكم عن جابر عن رسول الله A في صلاة الخوف أنه قال « وطائفة من خلفه ، وطائفة من وراء الطائفة التي خلف رسول الله A قعود ، وجوههم كلهم إلى رسول الله A ، فكبر رسول الله A ، فكبرت الطائفتان ، فركع فركعت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 510 """""" النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . . ( قضيتم ) بمعنى فرغتم من صلاة أن هذا الذكر المأمور به إنما هو أثر صلاة الخوف أي إذا فرغتم من الصلاة فاذكروا الله في هذه الأحوال وقيل الخوف ) فأقيموا الصلاة ( أي فأتوا بالصلاة التي دخل وقتها على الصفة المشروعة من الأذكار والأركان ولا الله من الأجر وعظيم الجزاء ما لا يرجونه لكفرهم وجحودهم فأنتم أحق بالصبر منهم وأولى بعدم الضعف منهم فإن لأن من رجا شيئا فهو غير قاطع بحصوله فلا يخلو من خوف ما يرجو وقال الفراء والزجاج لا يطلق الرجاء بمعنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والدارقطني عن ابن مسعود قال « صلى بنا رسول الله A صلاة الخوف وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان « أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله A صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة : نعم . ورسول الله A قاعد ومن معه ، ثم كان السلام فسلم رسول الله A وسلموا جميعاً ، فكان لرسول الله A ركعتان وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال : أمرنا رسول الله A بصلاة الخوف ، فقام رسول الله A وقمنا خلفه صفين ،

تفسير الجلالين

بسببها { كل مرضعة } بالفعل { عما أرضعت } أي تنساه { وتضع كل ذات حمل } أي حبلى { حملها وترى الناس سكارى } من شدة الخوف { وما هم بسكارى } من الشراب { ولكن عذاب الله شديد } فهم يخافونه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فلما لم يأكلوا أضمر في نفسه الخوف منهم ففطنوا له، فقالوا مطمئنين إياه: لا تخفْ، إنا رسل من عند الله، وأخبروه بما يسرّه من أنه يولد له غلام له علم كثير، والمُبَشَّر به هو إسحاق عليه السلام.