الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسمه ، فحبسه وحبس الساقي وظن أنه مالأه على السم ، فلما دخل يوسف عليه السلام السجن قال : إني أعبّر الأحلام وهم القافة - والحاذة ، - وهم الذين يزجرون الطير - فقصها عليهم فقالوا : أضغاث أحلام ، وما نحن بتأويل الأحلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يابسات، فجمع السحرة والكهنة والحُزَاة والقافة، (1) فقصَّها عليهم، فقالوا: (أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فجمع السحرة والكهنة والحُزَاة والقافة ، (1) فقصَّها عليهم ، فقالوا :( أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعِبْت الدين، وسفَّهت الأحلام ___ (1) انظر هذا الحديث في سيرة ابن هشام (طبعة الحلبي 1: 315) وفيه اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وفي تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك ، لقد شتمت الآباء، وعِبْت الدين، وسفَّهت الأحلام ___ (1) انظر هذا الحديث في سيرة ابن هشام (طبعة الحلبي 1: 315) وفيه اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وفي تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وهى الرؤيا الكاذبة التى لا حقيقة لها كما يكون من حديث النفس ووسواس الشيطان والإضافة بمعنى من وجمعوا الأحلام منهم في وصفها بالبطلان ويجوز أن يكون رأى مع هذه الرؤيا غيرها مما لم يقصه الله علينا ) وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ( قال الزجاج المعنى بتأويل الأحلام المختلطة نفوا عن أنفسهم علم ما لا تأويل له لا مطلق العلم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الدُّخُول عَلَيْكُم {الَّذين مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} العبيد الصغار {وَالَّذين لَمْ يَبْلَغُوا الْحلم} الأحلام
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أضغاث أحلام } قال أخلاط أحلام { وما نحن بتأويل الأحلام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والسفهاء جمع سفيه وهو الكذاب البهات المعتمد خلاف ما يعلم كذا قال بعض أهل اللغة وقال في الكشاف هم خفاف الأحلام ومثله في القاموس وقد تقدم في تفسير قوله ) إلا من سفه نفسه ( ما ينبغي الرجوع إليه ومعنى ( ما ولاهم ) ومثله قول الآخر أنتم اوسط حي علموا بصغير الأمر أو إحدى الكبر وقد ثبت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تفسير
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الأرض عبد الرزاق قال سمعت ابن جريج يقول وغضبت في شيء فقيل له أتغضب يا أبا خالد قال قد غضب خالق الأحلام