الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرحيم فلما قرأت الرحمن الرحيم ذعرت فألقيت الصحيفة من يدي ثم رجعت إلى نفسي فأخذتها فإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم {سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت {آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فخرج القوم مستبشرين فكبروا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# الرحيم فلما قرأت الرحمن الرحيم ذعرت فألقيت الصحيفة من يدي ثم رجعت إلى نفسي فأخذتها فإذا فيها بسم الله فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت ! فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فخرج القوم مستبشرين فكبروا # وأخرج أبو الشيخ في العظمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عفان فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صحبهما الله ان عثمان لاول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط. وأخرج ابن منده ، وَابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم انه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط. وأخرج ابن عساكر والطبراني والحاكم في الكني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص542 )# الأرض هجرة بعج هجرة إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام # وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أنس رضي الله الله ان عثمان لاول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط # وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط # وأخرج ابن عساكر والطبراني والحاكم في الكني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله : أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير القرآن العزيز
| < > [ باب ] ما جاء في < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | < < الفاتحة : ( 1 ) بسم الله 2 < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > 2 ! كتبا : بسم الله الرحمن ، فلما نزلت ) ) ! 2 < بسم الله الرحمن الرحيم > 2 ! الله ممنوعان ؛ لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحلهما : الله ، | والرحمن ) ) . | | قال محمد : قيل : الجالب للباء في ( ( باسم الله ) ) معنى الابتداء ؛ كأنك قلت : | أبدأ باسم الله . | * * * | _________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { آلمص } قال : أنا الله وأخرج ابن جرير عن سعيد في قوله { آلمص } قال : أنا الله أفصل . به ، وهي من أسماء الله . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله { آلمص } قال : الالف من الله ، والميم من وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك { آلمص } قال : أنا الله الصادق .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وليسَ كونُ ذلك من حُروف أسماء الله جل ثناؤه وصفاته، بمانعها أنْ تكون للسُّور فواتح. لأن الله جلّ ثناؤه قد افتتح كثيرًا من سوَر القرآن بالحمد لنفسه والثناء عليها، وكثيرًا منها بتمجيدها وتعظيمها وهنّ مما أقسم بهن، لأن أحدَ معانيهن أنّهنّ من حروف أسماء الله تعالى ذكُره وصفاتِه، على ما قدَّمنا البيان غيره، لأبان ذلك لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إبانةً غيرَ مشكلةٍ. إذْ كان جلّ ثناؤه إنما أنزل كتابه على رسوله صلى الله عليه وسلم ليُبيِّن لهم ما اختلفوا فيه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وليسَ كونُ ذلك من حُروف أسماء الله جل ثناؤه وصفاته، بمانعها أنْ تكون للسُّور فواتح. لأن الله جلّ ثناؤه قد افتتح كثيرًا من سوَر القرآن بالحمد لنفسه والثناء عليها، وكثيرًا منها بتمجيدها وتعظيمها وهنّ مما أقسم بهن، لأن أحدَ معانيهن أنّهنّ من حروف أسماء الله تعالى ذكُره وصفاتِه، على ما قدَّمنا البيان غيره، لأبان ذلك لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم إبانةً غيرَ مشكلةٍ. إذْ كان جلّ ثناؤه إنما أنزل كتابه على رسوله صلى الله عليه و سلم ليُبيِّن لهم ما اختلفوا فيه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة } قال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة } قال : قد فعل الله ذلك في زمان نوح ، أهلك الله ما على ظهر الأرض من دابة إلا ما والبيهقي في الشعب ، عن ابن مسعود قال : كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم ، ثم قرأ { ولو يؤاخذ الله وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « لو أن الله يؤاخذني وعيسى ابن مريم بذنونبا ، »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحسنى } قال : الجنة . من الأخرى ، قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك { وكلاً وعد الله الحسنى } قال : الجنة . وأخرج سعيد بن منصور عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله A : « يأتيكم قوم من ههنا ، وأشار بيده إلى اليمن A عام الحديبية إذا كان بعسفان قال رسول الله A يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم ، قلنا : من