التفسير الميسر

ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى - يقينا - ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا، وإما قيام الساعة

التفسير الميسر

وعَظُم ملكه، الذي له وحده سلطان السموات السبع والأرضين السبع وما بينهما من الأشياء كلها، وعنده علم الساعة

التفسير الميسر

أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة

التفسير الميسر

أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج فإذا هو بعمر جالساً في المسجد ، فعمد نحوه فوقف فسلم ، فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة؟ قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني . فلبثا يتحدثان وطلع النبي A فعمد نحوهما حتى وقف عليهما فسلم فردا السلام فقال : ما أخرجكما هذه الساعة؟ إلا وهو يريد أن يخبره صاحبه فقال أبو بكر : يا رسول الله خرج قبلي وخرجت بعده ، فسألته ما أخرجك هذه الساعة فقال : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة؟ فقلت : إني سألتك قبل أن تسألني فقال : بل أخرجني الجوع .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم أخبر سبحانه أن علم القيامة ووقت قيامها لا يعلمه غيره فقال ) إليه يرد علم الساعة ( فإذا وقع السؤال المسئول أن يرد علمها إليه لا إلى غيره وقد روى أن المشركين قالوا يا محمد إن كنت نبيا فخبرنا متى تقوم الساعة أكمامها ( نافية ومن الأولى للاستغراق ومن الثانية لابتداء الغاية وقيل هى موصولة فى محل جر عطفا على الساعة أى علم الساعة وعلم التى تخرج والأول أولى والأكمام جمع كم بكسر الكاف وهو وعاء الثمرة ويطلق على كل ظرف يحدث شىء من خروج ثمرة ولا حمل حامل ولا وضع واضع في حال من الأحوال إلا كائنا بعلم الله فإليه يرد علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطامة} قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : {فأما من طغى} قال : عصى وفي قوله : {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} قال : حينها {فيم أنت من ذكراها} قال : الساعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - قوله تعالى : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما وبلادنا مجدبة فأخبرني متى ينزل الغيث وقد علمت متى ولدت فأخبرني متى أموت فأنزل الله {إن الله عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج فيتركون كل شيء ويرجعون ، قال الحاكم : يقال إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة.