النكت والعيون
وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام
النكت والعيون
{وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين} فدل ذلك على أنه ليس التأويل الأول مما تؤؤل به الرؤيا هو الحق المحكوم
النكت والعيون
وأصله الأناة ، ومنه الحلم ضد الطيش فقيل لما يرى في النوم حلم لأنها حال أناة وسكون . ) وما نحن بتأويل الأحلام
إعراب القرآن وبيانه
تعتقد إلا أنها من مفتريات الأعاجم ومختلقات الملبسين ممن لا يميز بين حر الكلام، وما استعبد منه لضعفاء الأحلام
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
استعمل القرآن "الأحلام" ثلاث مرات، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة، وتأتي في المواضع
التفسير المنير
والله لا نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبت الدين، وسفّهت الأحلام
التفسير الحديث
تذكير سيده بأمر يوسف. (7) عجاف: نحاف أو هزيلات. (8) تعبرون: تعبّرون أو تفسرون. (9) أضغاث أحلام: تخليط الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهم القافة - والحاذة ، - وهم الذين يزجرون الطير - فقصها عليهم فقالوا : أضغاث أحلام ، وما نحن بتأويل الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنام ؟ والجواب : فيه قولان : القول الأول : أن يوسف عليه السلام لما دخل السجن قال لأهله إني أعبر الأحلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعتقد إلا أنها من مفتريات الأعاجم ومختلقات الملبسين ممن لا يميز بين حر الكلام ، وما استعبد منه لضعفاء الأحلام