الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من رجل لا يؤدي زكاة وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : يكون المال على صاحبه يوم القيامة شجاعا أقرع إذا لم يعط حق الله منه

البرهان في علوم القرآن

الكذب ويراد به الشرك غير التى في المجادلة منكرا من القول وزورا فإنه كذب غير شرك وكل شئ في القرآن من زكاة فهو المال غير التى في سورة مريم وحنانا من لدنا وزكاة فإنه يعنى تعطفا وكل شئ في القرآن من زاغوا ولا تزغ

تأويلات أهل السنة

مكحول قال: قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " خفضوا على الناس في الخرص؛ فإن في المال وَسَلَّمَ - لذلك الثلث أو الربع، وذلك - واللَّه أعلم - يشبه ما دلت عليه الآية على تأويل من جعل الحق زكاة

جامع البيان في تفسير القرآن

مُبَارَكًا): معلمًا للخير (أَيْنَ مَا كُنْتُ): حيث كنت (وَأَوْصَانِي): أمرني (بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ): زكاة المال، أو تطهير النفس (مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا) عطف على مباركًا أي: بارًّا أو منصوب بفعل بمعنى أوصاني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصّحيح ، وقيل فيه : ولم أر بعد الدّين خيرا من الغنى ولم أر بعد الكفر شرا من الفقر وما الفرق بين حلال المال وإنما مدح هؤلاء حضرة الرّسول لكمال يقينهم وحسن نيتهم وصدق عقيدتهم وأدائهم زكاة أموالهم طيبة بها أنفسهم

البرهان في علوم القرآن

الكذب ويراد به الشرك غير التى في المجادلة منكرا من القول وزورا فإنه كذب غير شرك وكل شئ في القرآن من زكاة فهو المال غير التى في سورة مريم وحنانا من لدنا وزكاة فإنه يعنى تعطفا وكل شئ في القرآن من زاغوا ولا تزغ

البرهان في علوم القرآن

الكذب ويراد به الشرك غير التى فى المجادلة منكرا من القول وزورا فإنه كذب غير شرك وكل شىء فى القرآن من زكاة فهو المال غير التى فى سورة مريم وحنانا من لدنا وزكاة فإنه يعنى تعطفا وكل شىء فى القرآن من زاغوا ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من رجل لا يؤدي زكاة ينهسه في قبره فيقول : ما لي ولك فيقول : أنا مالك الذي بخلت بي # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : يكون المال

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

قال ابن الأثير: (يعني ترك الزكاة فلا يُسعى عليها بصدقة) فمعناه: لا يخرج ساعٍ إلى زكاة لقلّة حاجة الناس إلى المال واستغنائهم عنه وذلك زمن المهدي.

تفسير الشعراوي

والزكاة هي إخراج جزء من المال، والمال يأتي به الإنسان من الحركة والعمل. وحين يصلي المسلم فهو يزكي بالأصل، إنه يزكي ببذل الوقت الذي هو وعاء الحركة، إذن ففي الصلاة زكاة واسعة.