جامع البيان في تأويل آي القرآن

بنيامين سبط لا ملك فيهم ولا نبوة= ونحن أحق بالملك منه، لأنا من سبط يهوذا بن يعقوب="ولم يؤت سعة من المال "، يعني: ولم يؤت طالوت كثيرا من المال، لأنه سقاء= وقيل: كان دباغا. * * * وكان سبب تمليك الله طالوت على إسرائيل، وقولهم ما قالوا لنبيهم شمويل:"أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كأن معنى الكلام كان عنده: وآتى المال على حبه ذَوي القربَى واليتامَى والمساكين، وابنَ السبيل والسائلينَ وإذا كان كذلك، ثم نصب"الصابرين في البأساء" بقوله"وآتى المال على حبه"، كان الكلام تكريرًا بغير فائدة معنى كأنه قيل: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامَى والمساكينَ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بنيامين سبط لا ملك فيهم ولا نبوة= ونحن أحق بالملك منه، لأنا من سبط يهوذا بن يعقوب="ولم يؤت سعة من المال "، يعني: ولم يؤت طالوت كثيرا من المال، لأنه سقاء= وقيل: كان دباغا. * * * وكان سبب تمليك الله طالوت على إسرائيل، وقولهم ما قالوا لنبيهم شمويل:"أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اهانك ، ثم اخبرهم بما يهين بل لا يكرمون اليتيم الآية . 19272 عن مجاهد في الآية قال : ظن كرامة الله في المال ياكل ميراثه وميراث غيره . 19276 عن قتادة وتاكلون التراث قال : الميراث اكلا لما قال : شديداً ويحبون المال والذي لصاحبه ، ولا يدري احلالاً أم حراماً ؟ 19280 عن سفيان رضي الله عنه في انه قال في قوله : ويحبون المال

تفسير الجلالين

{ مما ترك الوالدان والأقربون } المتوفون { وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه } اي المال

التفسير الميسر

الدنيا الفانية، والأعمال الصالحة -وبخاصة التسبيحُ والتحميد والتكبير والتهليل- أفضل أجرًا عند ربك من المال

التفسير الميسر

بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال

التفسير الميسر

بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال

التفسير الميسر

بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال

التفسير الميسر

بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال