تفسير ابن عبد السلام

{ بِالْحَقِّ } بقول الحق ، أو بالبعث الذي هو حق { الْخُرُوجِ } من القبور ، أو الخروج من أسماء القيامة

الأساس في التفسير

، ثم أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقص هذه القصص من أجل أن يتفكروا، ثم ذكر الله- عزّ وجل- أن من ولكي لا نكون كهؤلاء الغافلين عن آيات الله التي تدل على أسمائه الحسنى. ذكرنا الله عزّ وجل بأن له الأسماء الحسنى، وأمرنا أن نسميه بها، وأن نترك الملحدين بأسمائه، بالإعراض عنهم أن هذا من إملاء الله لهم، وأن الله سيضربهم الضربة القاصمة. الله صلى الله عليه وسلم.

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ثم قال تعالى: وأمّا من امن وعمل صلحا فله جزآء الحسنى (¬2) إلى قوله: سدّا، رأس التسعين آية (¬3)، وفي هذا الخمس من الهجاء: فله جزآء الحسنى كتبوه في بعض المصاحف بألف بعد الزاي، لا غير: جزآء، وكذا رسمه الغازي وحكم، وعطاء (¬4)، وكتبوا (¬5) في بعضها: جزؤا الحسنى بواو (¬6)، بعدها (¬7) ألف تقوية للهمزة لخفائها،

شرح طيبة النشر

(صحب ظ) بى افتح ضمّ سدّين (ع) زا يريد أنه قرأ قوله تعالى «جزاء الحسنى» بنصب الرفع والتنوين حمزة والكسائي فله خبر مقدم والمبتدأ مؤخر، ووجه الرفع وعدم التنوين أنه مبتدأ خبره مقدم وحذف التنوين لإضافته إلى الحسنى : أي فله جزاء الكلمة الحسنى قوله: (افتح ضم سدين) أي قرأ حفص وابن كثير وأبو عمرو كما رمز لهم في أول البيت

طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو

ضم شعبة والبصري الهمزة بدون تنوين وقلل البصري الحسنى الحسنى ... الحسنى

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

قوله تعالى (جزاء الحسنى) يقرأ بالرفع والاضافة، وهو مبتدأ أو مرفوع بالظرف، والتقدير: فله جزاء الخصلة الحسنى بدل، ويقرأ بالرفع والتنوين، والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف، ويقرأ بالنصب والتنوين: أى فله الحسنى جزاء

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

الحاء وإبدال الهمزة ياء خالصة وصلاً ووقفاً 87 نكُراً نُكْراً نُكْراً نُكْراً ضم شعبة الكاف 88 جزاءُ الحسنى جزاءً الحسنى جزاءُ الحسنِى جزاءُ الحسنى رفع شعبة والبصري وابن كثير الهمزة بدون تنوين وقلل البصري 88

تأويلات أهل السنة

اللَّه فهم حصب جهنم، فنزل قوله: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى) استثنى من سبق له الحسنى منه، وهو عيسى وهَؤُلَاءِ، وكذلك في حرف ابن مسعود: (إلا الذين سبقت لهم منا الحسنى) على الاستثناء. ولكن قد ذكرنا الوجه فيه، فإن ثبت أنه نزل بشأن هَؤُلَاءِ وإلا فهو لكل من سبق له من اللَّه الحسنى.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

لله تعالى ما يكرهونه لأنفسهم من البنات والشركاء وسب الرسول وازدرائه، ومع هذا يتبجحون بالكذب بأن لهم الحسنى هذا ما تضمنته الآية في قوله تعالى: {ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب ان لهم الحسنى لا جرم أن زمناً في الظلم والشر والفساد. 4- بيان سوء اعتقاد الذين لا يؤمنون بالآخرة وهو أنهم ينسبون إلى نفوسهم الحسنى