التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

تفسير الجلالين

38 - { ما كان على النبي من حرج فيما فرض } أحل { الله له سنة الله } أي كسنة الله فنصب بنزع الخافض { في الذين خلوا من قبل } من الأنبياء أن لا حرج عليهم في ذلك توسعة لهم في النكاح { وكان أمر الله } فعله {

التفسير الميسر

إنَّ ما نزل بالمشركين يومئذ سُنَّة الله في عقاب الطغاة من الأمم السابقة من أمثال فرعون والسابقين له، عندما كذَّبوا رسل الله وجحدوا آياته، فإن الله أنزل بهم عقابه بسبب ذنوبهم. إن الله قوي لا يُقْهر، شديد العقاب لمن عصاه ولم يتب من ذنبه.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) كعقده مع الله سبحانه من غير تفاوت وقال الكلبي المعنى إن نعمة الله عليهم في الهداية فوق ما صنعوا من الأموال والنساء والذراري وليس لنا من يقوم بهم ويخلفنا عليهم ( فاستغفر لنا ) ليغفر الله لنا ما وقع منا والجملة مستأنفة لبيان ما تنطوي عليه بواطنهم ويجوز أن تكون بدلا من الجملة الأولى ثم أمر الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يجيب عنهم فقال ) قل فمن يملك لكم من الله شيئا ( أي فمن يمنعكم مما أراده الله تعملون خبيرا ) أي إن تخلفكم ليس لما زعمتم بل كان الله خبيرا بجميع ما تعملونه من الأعمال التي من جملتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صنعت لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب ومسلم والترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من عال صلى الله عليه و سلم " من عال ابنتين أو ثلاثا أو أختين أو ثلاثا حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو في البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه حبان عن ابن الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله " ؟ قال : إن هذا الذي أوردني الموارد إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ليس شيء من الجسد إلا يشكو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة ستين سنة " وأخرج البيهقي عن فإذا أنا أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : لأغتنمن خلوته اليوم فدنوت منه فقلت : يا رسول على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتحج البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن مجاهد رضي الله عنه قال : كانوا يعجبون من وج هكذا في الأصل وظلاله من طلحه وسدرة فأنزل الله وأصحاب ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها فقال رسول الله صلى الله عليه سدر مخضود يخضده الله من شوكة فيجعل مكان كل شوكة ثمرة إنها تنبت ثمرا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا : " إن الله تعالى يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصية التيس الملبود يعني المخصي فيها سبعون لونا من وقره من الحمل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في سدر مخضود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَجه آخر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا يعْجبُونَ من وَج (هَكَذَا فِي الأَصْل) وظلاله من طَلْحَة وسدرة فَأنْزل الله {وَأَصْحَاب الْيَمين مَا أَصْحَاب الْيَمين فِي سدر مخضود وطلح منضود وظل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلَيْسَ يَقُول الله: {فِي سدر مخضود} يخضده الله من شَوْكَة فَيجْعَل عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فِي سدر مخضود} قَالَ: خضده وقره من الْحمل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {فِي سدر مخضود} قَالَ: المخضود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من عَال جاريتين حَتَّى تبلغا دخلت أَنا وَهُوَ فِي الْجنَّة كهاتين وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن حبَان عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من عَال ابْنَتَيْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من مُسلم لَهُ ابنتان فَيحسن إِلَيْهِمَا مَا صحبتاه أَو صحبهما إِلَّا أدخلتاه الْجنَّة وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ لَهُ ثَلَاث بَنَات أَو ثَلَاث أَخَوَات أَو بنتان أَو أختَان فَأحْسن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: طُوبَى لمن عمل بِعِلْمِهِ وَأنْفق الْفضل من مَاله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا أصبح ابْن آدم فَإِن كل شَيْء من الْجَسَد يكفر اللِّسَان يَقُول: ننشدك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي الْأَعْمَال أحب إِلَى الله قَالَ: فَسَكَتُوا فَلم يجبهُ أحد فَضربت ببصري فَإِذا أَنا أقرب النَّاس من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت: لأغتنمن خلوته الْيَوْم من النَّار قَالَ: لقد سَأَلت عَن عَظِيم وَإنَّهُ ليسير على من يسره الله عَلَيْهِ تعبد الله وَلَا تشرك