الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فذهبت حروف من القرآن وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال : أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني كلاما ليس فيه طمع لأحد - قوله تعالى : وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأسود وكان كل نبي يبعث إلى قومه وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أتيمم بالصعيد وأصلي فيها حيث أدركتني الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس أن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزلت فيه إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تقدموا بين يدي الله ورسوله وأخرج ابن أبي الدنيا في الأضاحي عن الحسن رضي الله عنه قال : ذبح رجل قبل الصلاة
آيات التقوى في القرآن الكريم
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة . يوفون بعهدهم إذا عاهدوا . يصبرون في البأساء والضراء وعند لقاء العدو .
آيات التقوى في القرآن الكريم
عَلَى الْهُدَى)) أي اخبرني إن كان هذا العبد المصلي هو محمد(- صلى الله عليه وسلم -) الذي تنهاه عن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وكان عليّ بن أبي طالب، وأُبيّ بن كعب يقولان: الصلاة الوسطى التي حضّ الله عليها: صلاة الصبح.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه وسلم يدعو ربه: يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن، فظنوا أنه يدعو إلهين، فأنزل الله على نبيّه عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حمزة، عن جابر، عن عطاء في قوله( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ ) قال: القائمون في الصلاة