الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
البيضاوي: 2/ 124. (¬3) معاني القرآن: 2/ 169. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 92. (¬5) انظر: تفسير الطبري (11771 82. (¬7) انظر: تفسير الطبري (11773): ص 10/ 233. (¬8) انظر: تفسير الطبري (11787)، و (11788): ص 10/ 237 . (¬9) انظر: تفسير الطبري (11787)، و (11788): ص 10/ 237. (¬10) أخرجه الطبري (11789): ص 10/ 237. (¬11) أخرجه الطبري (11791): ص 10/ 237. (¬12) انظر: تفسير الطبري (11774): ص 10/ 234، و (11781): ص 10/ 235. : تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 472.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير الثعلبي: 1/ 209. (¬3) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 43. (¬4) أنظر: الكتاب: 3/ 256. (¬5) لم أعرف ابن عطية" 1/ 245، "تفسير القرطبي" 1/ 433، "البحر المحيط" 1/ 238، "الدر المصون" 1/ 406، "فتح القدير" سجود النصاري لأحبارها (¬7) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 43. (¬8) النكت والعيون: 1/ 133. (¬9) أنظر: تفسير الطبري : 2/ 144 - 145، والنكت والعيون: 1/ 133. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (1096): ص 2/ 145. (¬11) أنظر: تفسير الطبري (1097)، و (1098): ص 2/ 145. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (1095): ص 2/ 145. (¬13) لم أعرف صاحب الرجز
التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
. * قلت: الأولى تفسير هذين الاسمين: «الظاهر والباطن» بما ¬_________ (¬1) انظر تفسير ابن كثير (5/ 572
الإتقان في علوم القرآن
آية { أو لامستم } هل هو الجماع أو الجس باليد فالأول تفسير لقراءة ( لامستم ) والثاني لقراءة ( لمستم ) ولا اختلاف فائدة 6344 قال الشافعي رضي الله عنه في مختصر البويطي لا يحل تفسير المتشابه إلا بسنة عن رسول
التفسير المظهري
الحمد لله رب العلمين وصلى الله تعالى على خير خلقه محمد واله وأصحابه أجمعين قد تم تفسير سورة الفرقان بعون لله تعالى وحسن توفيقه سادس عشر صفر من السنة الخامسة بعد الف ومائتين ويتلوه ان شاء الله تعالى تفسير سورة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬6) تفسير الطبري: 4/ 296. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 4/ 296، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 288، أحكام القرآن ) محاسن التأويل: 2/ 86. (¬10) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 38. (¬11) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 38. (¬12) انظر : تفسير ابن عثيمين: 3/ 48. (¬13) تفسير القرطبي: 3/ 38. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 3/ 48. (¬15) تفسير البغوي : 1/ 246. (¬16) تفسير القرطبي: 3/ 38. (¬17) تفسير ابن كثير: 1/ 573. (¬18) فتح القدير: 1/ 216. (¬19) صفوة ابن أبي حاتم (2016): ص 2/ 383. (¬23) تفسير الطبري (4077): ص 4/ 295. (¬24) انظر: تفسير الطبري: 4/ 298
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
قال: وعسى أن تكون هذه الأحاديث فاتحة عهد جديد بصفتها أول تفسير إذاعي للمصحف الكريم عرفته الإذاعات العربية والإسلامية. (¬1) وقد اعتمد الناصري في تفسيره تقسيما لم يسبق إليه وهو تفسير القرآن ربعا ربعا فيبدأ بالربع ويلاحظ في تفسير المكي الناصري كثرة الاعتذار عن عدم تفسير الآيات وإرجاءها إلى مناسبات قادمة. (¬3) وهو تفسير مختصر جدا لا يوفي بحاجة طالب التفسير. لإعطاء ¬_________ (¬1) مقدمة التيسير 1/ 8 - 10، وقد تزامن مع إذاعته بالمملكة، إذاعة خواطر الشعراوي حول تفسير
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬11) ¬_________ (¬1) ينظر: زاد المسير 7/ 313، تفسير البغوي 7/ 451. (¬2) ينظر: الغريبين 5/ 1478، وعمدة الحفاظ 3/ 300. (¬3) ينظر: تفسير غريب القرآن 441 - 442، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 790. (¬4) تفسير وتفسير السمعاني 5/ 335، وعمدة الحفاظ 2/ 24. (¬5) معاني القرآن وإعرابه 5/ 103، وزاد المسير 7/ 315. (¬6) تفسير وغريب القرآن للسجستاني 525، وأساس البلاغة 1/ 395. (¬7) الأدب المفرد (130)، وتفسير الطبري 11/ 609. (¬8) تفسير ينظر: غريب القرآن للسجستاني 469، وتفسير غريب القرآن 443، والكشاف 4/ 451. (¬11) ينظر: تفسير القرطبي 17
التفسير البسيط
سعيد بن جبير عن ابن عباس (في قلوبهم مرض) أي شك وأخرج بسنده عن الضحاك عن ابن عباس قال: المرض: النفاق، "تفسير الطبري" 1/ 280، وأخرجهما ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 43، وانظر "تفسير ابن كثير" 1/ 52، "الدر" 1/ 67 - 68. (¬2) انظر أقوالهم والآثار عنهم في: "تفسير الطبري" 1/ 122، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 43 - 44، "تفسير ابن كثير" 1/ 52، "الدر" 1/ 67 - 68. (¬3) "تفسير الطبري" 1/ 122، نقل الواحدي كلامه بتصرف. (¬4) قوله:
التفسير البسيط
فتفتح (¬6) (الياء)، لأنها حرف في موضع اسم مضمر (¬7) منع الإعراب فألزم الحركة، ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 246، "تفسير أبي الليث" 1/ 113، "تفسير ابن عطية" 1/ 263 - 264، "تفسير ابن كثير" 1/ 87 - 88 يومئذ على ما خلفوا بعد وفاتهم في الدنيا) الطبري في "تفسيره" 1/ 247، وبهذا قال أكثر المفسرين، انظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 113، و"تفسير ابن كثير" في 1/ 88، وذكر ابن عطية في معنى الآية وجها آخر: أي لا خوف عليهم