الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الإسراء: 67. (المستدرك 2/338- ك التفسير، سورة يونس صححه الذهبي) . وانظر سورة الإسراء آية (66-68) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال: ألم يقل الله (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول) ؟ ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن (صحيح البخاري 8/232- ك التفسير- سورة الحجر، ب (الآية) ح/4703) . (صحيح البخاري 8/232- ك التفسير- سورة الحجر ح/4704) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون) انظر تفسير سورة الأنعام الآية رقم ( كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) انظر سورة عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) انظر سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) انظر سورة نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ) انظر سورة الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (تتخذون منه سكرا) فحرم الله بعد ذلك، يعني بعد ما أنزل في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن- التفسير، ب من سورة بني إسرائيل رقم 3131) ، وأخرجه الترمذي والطبري من طريق عبد الرزاق به. وقد تقدم فضل التسبيح في بداية سورة الفاتحة عند قوله تعالى: الحمد لله ... وفي سورة البقرة ونحن نسبح بحمدك.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تجد لهم أولياء من دونه) أي يهدونهم كما قال (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) سورة انظر سورة الأعراف آية (178) . واللفظ للبخاري، (صحيح البخاري- التفسير- سورة الفرقان، ب الذين يحشرون على وجههم في جهنم رقم 4760) ، (وصحيح
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر حديث أحمد عن عثمان المتقدم عند الآية (46) من سورة الكهف، وفيه تفسير الباقيات الصالحات. (صحيح البخاري 8/283- ك التفسير، سورة مريم، ب (الآية) ح 4732) ، (صحيح مسلم 4/2153- ك صفات المنافقين، وأحكامهم اتخذ عند الرحمن عهدا) أن المعنى: أم أعطاه الله عهدا أنه سيفعل له ذلك بدليل قوله تعالى في نظيره في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) انظر سورة وانظر تتمة قول السحرة الذين آمنوا بموسى عليه السلام، وتحديهم لفرعون، في سورة الأعراف آية (125-126) . وقد أوضح هذه القصة في غير هذا الموضع كقوله في سورة الشعراء (وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مغول به وقال: روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي حازم عن أبي هريرة (الجامع الصحيح -التفسير- سورة السمحة، التي جاء بها نبينا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد ذكرنا طرفا من الآيات الدالة عليه في سورة وانظر آخر تفسير سورة البقرة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إلا بالحق) فقال سعيد: قرأتها على ابن عباس كما قرأتها عليَّ فقال: هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة (صحيح البخاري 8/350-351 ح 4761 -ك التفسير- سورة الفرقان، ب الآية) . (صحيح البخاري 8/350-351 ح 4764 -ك التفسير- سورة الفرقان، ب الآية) .