الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثالث ، العطوف على عباده المحسن إليهم الذي عَمَّ بِبِرِّه جميع خَلْقه ، قاله أبو سليمان الخطابي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إليه في حال الضرّاء {ثم إذا أذاقهم منه رحمة} أي : خلاصاً من ذلك الضرّ {إذا فريق منهم بربهم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ترتب عليه قوله : {بل هو الحق} أي الثابت ثباتاً لا يضاهيه ثبات شيء من الكتب قبله ، كائناً {من ربك} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والإنجاء من كل كرب ونحو ذلك ، أشار إليه بقوله : {بل} أي ليسوا بمنكرين لقدرته سبحانه ، بل {هم بلقاء ربهم} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يخافون خوفاً شديداً ويلتذون لذة توجب إجلالاً وهيبة ، فيكون ذلك سبب ذلك ، وزاد في مدحهم بأنهم يخافون المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العبادة لما للنفوس من النقائص الفقيرة إلى متابعة التذكير : {يتلون} أي يوالون {عليكم آيات} ولما كان أمر المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأن قيام الحجة بالجنس أقوى {يتلون} أي : يتلون مرة بعد مرة وشيئاً في إثر شيء {عليكم آيات ربكم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إني عذت} أي : اعتصمت عند ابتداء الرسالة {بربي} ورغبهم في الاعتصام به وثبتهم بقوله : {وربكم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آمنوا} أي : أوجدوا حقيقة الإيمان {وعملوا الصالحات} أي : تحقيقاً لإيمانهم {ولا المسيء} أي : وما يستوي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان أشق أنواع الطاعات الدعاء والتضرع لا جرم أمر الله تعالى به فقال سبحانه: {وقال ربكم} أي : المحسن