الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الضلالة إلى الهدى وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك - رضي الله عنه - في قوله : يستحبون قال : يختارون : ما فضله على أهل السماء ؟ قال : إن الله قال لأهل السماء : ومن يقل منهم أني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم سورة الأنبياء آية 29 وقال لمحمد صلى الله عليه و سلم : ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر سورة الفتح آية 2 فكتب له براءة من النار قيل له : فما فضله على الأنبياء ؟ قال : إن الله تعالى يقول وما أرسلنا من يبعث الله نبيا إلا بلغة قومه " وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله {والذين آووا ونصروا} وأعلنوا ما أعلن أهل الهجرة وشهروا السيوف على من كذب وجحد فهذان مؤمنان جعل الله أجل أنه لم يهاجر ولم ينصر فبؤأ الله المؤمنين المهاجرين من ميراثهم وهي الولاية التي قال الله {ما لكم الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم} الأنفال الآية 75. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المسلمين من وكان مما شدد الله به عقد نبيه صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى {إن الذين آمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأعلنوا ما أعلن أهل الهجرة وشهروا السيوف على من كذب وجحد فهذان مؤمنان جعل الله بعضهم أولياء بعض وفي قوله أجل أنه لم يهاجر ولم ينصر فبؤأ الله المؤمنين المهاجرين من ميراثهم وهي الولاية التي قال الله ! < وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم > ! الأنفال الآية 75 # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم قول الله تعالى !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً) قوله تعالى (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) بين الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أنه أقسم لينصرن من ينصره، ومعلوم أن نصر بنصره ليميزهم من غيرهم فقال مبينا من أقسم أنه ينصره، لأنه ينصر الله جل وعلا (الذين إن مكناهم في الأرض أن من نصر الله نصره الله جاء موضحاً في غير هذا الموضع كقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَى النُّور} قَالَ: من الضَّلَالَة إِلَى الْهدى وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك - رَضِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (ليغفر لَك الله ماتقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر) (سُورَة الْفَتْح آيَة 2) فَكتب لَهُ بَرَاءَة من النَّار قيل لَهُ: فَمَا فَضله على الْأَنْبِيَاء قَالَ: إِن الله تَعَالَى يَقُول {وَمَا أرسلنَا من رَسُول إِلَّا بِلِسَان قومه} وَقَالَ لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (وَمَا أَرْسَلْنَاك ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زينها مَا أحد أَشد لَهَا ذماً من خَالِقهَا وأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وابْن أبي حَاتِم والْحَاكِم عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: حبب إليَّ من دنياكم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله {والقناطير المقنطرة} قَالَ: القنطار ألف أُوقِيَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ فِي لَيْلَة مائَة آيَة لم يكْتب من الغافلين ومن قَرَأَ مِائَتي آيَة بعث من القانتين ومن قَرَأَ خَمْسمِائَة آيَة إِلَى ألف آيَة أصبح لَهُ قِنْطَار من الْأجر والقنطار مثل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي الْمَصَاحِف عَن زيد بن أَرقم - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : إِنِّي تَارِك فِيكُم مَا إِن تمسكتم بِهِ لن تضلوا بعدِي أَحدهمَا أعظم من الآخر كتاب الله حَبل مَمْدُود صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَحبُّوا الله لما يغذوكم بِهِ من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بَيْتِي لحبي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يبغضنا أحد وَلَا يحسدنا أحد إِلَّا ذيد يَوْم الْقِيَامَة بسياط من والخطيب من طَرِيق أبي الضُّحَى عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاس إِلَى رَسُول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تشعرون} قال : ذكر لنا أن أرواح الشهداء تعارف في طير بيض تأكل من ثمار الجنة وإن مساكنهم السدرة وأن الله أعطى المجاهد ثلاث خصال من الخير ، من قتل في سبيل الله حيا مرزوقا ومن غلب آتاه الله أجره عظيما ومن مات رزقه الله رزقا حسنا. وأخرج مالك وأحمد والترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجه عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق (تعلق من ثمر الجنة : ترعى من أعلاه) من ثمر الجنة أو شجر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون > ! قال : ذكر لنا أن أرواح الشهداء تعارف في طير بيض تأكل من ثمار الجنة وإن مساكنهم السدرة وأن الله أعطى المجاهد ثلاث خصال من الخير # من قتل في سبيل الله حيا مرزوقا ومن غلب آتاه الله أجره عظيما ومن مات رزقه الله رزقا ماجه عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق ( تعلق من ثمر الجنة : ترعى من أعلاه ) من ثمر الجنة أو شجر الجنة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ربك، نزلت فيمن كان يسأل النبيّ صلى الله عليه وسلم من المساكين. وذلك الإعراض ابتغاء الرحمة، لن يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون إعراضا منه ابتغاء رحمة من الله يرجوها الله يرجوها للسائلين الذين أُمِر نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بزعمه أن يمنعهم ما سألوه خشية عليهم من أن ينفقوه في معاصي الله، فمعلوم أن سخط الله على من كان غير مأمون منه صَرْف ما أُعْطي من نفقة ليتقوّى بها على طاعة الله في معاصيه، أخوف من رجاء رحمته له، وذلك