الدر المنثور في التأويل بالمأثور

)# العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيها تتبع # وأخرج أحمد والبيهقي عن ابن عمر المنافق يوم القيامة كالشاة بين الغنمين إن أتت هؤلاء نطحتها وإن أتت هؤلاء نطحتها # $ الآية 144 # أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ! قال : إن لله السلطان على خلقه ولكنه يقول : عذرا مبينا # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي قال : نزل على النبي A هذه الآية وهو بعرفة { اليوم أكملت لكم دينكم } وكان في سننه عن طارق بن شهاب قال « قالت اليهود لعمر : إنكم تقرأون آية في كتابكم ، لو علينا معشر اليهود نزلت قال : وأي آية؟ قالوا { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي } قال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي وأخرج اسحاق بن راهويه في مسنده وعبد بن حميد عن أبي العالية قال : كانوا عند عمر فذكروا هذه الآية ، فقال كعب القرظي فسألته عن ذلك ، فقال : ألا رددتم عليه؟ فقال : قال عمر بن الخطاب : أنزلت على النبي A وهو واقف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن سعد قال، أخبرنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس في قوله: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) فقال المنافقون: ما فعل عبد الرحمن هذا إلا رياء وسمعة! الرحمن بن عوف، تصدق بأربعة آلاف دينار، وعاصم بن عدي أخا بني العَجلان، (3) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغَّب في الصدقة، وحضَّ عليها، فقام عبد الرحمن بن عوف فتصدق بأربعة آلاف درهم، وقام عاصم بن (5) __________ (1) الأثر: 17011 - " عبد الرحمن بن سعد "، هو "عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي الرازي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن سعد قال، أخبرنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس في قوله:(الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات)، فقال المنافقون: ما فعل عبد الرحمن هذا إلا رياء وسمعة ! الرحمن بن عوف، تصدق بأربعة آلاف دينار، وعاصم بن عدي أخا بني العَجلان، (3) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغَّب في الصدقة، وحضَّ عليها، فقام عبد الرحمن بن عوف فتصدق بأربعة آلاف درهم، وقام عاصم بن (5) __________ (1) الأثر : 17011 - " عبد الرحمن بن سعد " ، هو "عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وهناد بن السري وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود كأنهن الياقوت والمرجان قال : على بن حميد عن عبد الله بن الحارث القيسي قال : إنه يكون على زوجه الرجل من أهل الجنة سبعون حلة حمراء يرى مخ ساقها من خلفهن وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة لهي أرق من شفكم هذا الذي تسمونه شفا وإن مخ ساقها ليرى من وراء اللحم وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : إن اللحم " وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي في البعث عن ابن مسعود قال : إن المرأة من الحور العين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وهناد بن السّري وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود {كأنهن الْيَاقُوت والمرجان بن حميد عَن عبد الله بن الْحَارِث الْقَيْسِي قَالَ: إِنَّه يكون على زَوْجَة الرجل من أهل الْجنَّة سَبْعُونَ حلَّة حَمْرَاء يرى مخ سَاقهَا من خلفهن وَأخرج عبد بن حميد عَن كَعْب قَالَ: إِن الْمَرْأَة من الْحور بن حميد عَن أنس بن مَالك قَالَ: إِن الْمَرْأَة من أَزوَاج المقربين لتكسى مائَة حلَّة من استبرق وسقالة سوقهن من وَرَاء اللَّحْم وَأخرج عبد بن حميد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن مَسْعُود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : خطب أبو بكر الناس فقال { أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قدمت البحرين ، فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك؟ فقلت لهم : كلوا ، فلما رجعت سألت عمر بن الخطاب وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر قال : صيده ما اضطرب ، وطعامه ما قذف .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن قتادة { وأنكحوا الأيامى منكم } قال : قد أمركم الله - كما تسمعون أن تنكحوهن ، فإنه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن أنه قال : وانكحوا الصالحين من عبيدكم وامائكم . وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال : ما رأيت كرجل لم وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة معاً في المصنف عن عمر بن الخطاب قال : ابتغوا الغنى في الباءة . وأخرج عبد الرزاق وأحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد الله أَن رجلا قدم من الْيمن فَسَأَلَهُ النَّبِي صلى الله يسْقِيه من طِينَة الخبال قيل: وَمَا طِينَة الخبال قَالَ: صديد أهل النَّار وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من شرب الْخمر شربة لم تقبل الله بن عمر وَعَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من ترك الصَّلَاة سكرا مرّة وَاحِدَة فَكَأَنَّمَا الله بن عمر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن الْخمر وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن شعبة =، عن الهيثم، عن طلحة بن مصرف قال، قال خيثمة بن عبد الرحمن: هذا ما قد بيَّنت لك: أن الصقر والبازي من الجوارح. (1) 11146- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة قال، سمعت الهيثم الرحمن قال، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن علي بن حسين قال: الباز والصقر من الجوارح. 11148- حدثنا و"خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي" تابعي ثقة، مضى برقم: 8267. (2) في المطبوعة: "أنبئت أن الصقر و"خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي" تابعي ثقة، مضى برقم: 8267. (4) في المطبوعة: "من الجوارح المكلبين