فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الصبر والصلاة ولكن أرجع الضمير إلى أحدهما استغناء به عن الآخر ومنه قوله تعالى ) وجعلنا ابن مريم وأمه آية ( أي ابن مريم آية وأمه آية ومنه قول الشاعر ومن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وقيار بها لغريب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جرير بن المنذر عن عكرمة قال قال فنحاص اليهودي وذكر نحوه وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله ( قد كان لكم آية ) عبرة وتفكر وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله 0 قد كان لكم آية في فئتين التقتا عبدالرزاق ان هذه الآية نزلت في أهل بدر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع في قوله ( قد كان لكم آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حدثتهم به ) إلا ذكر للعالمين ( أى ما هو إلا ذكر للعالمين كافة لا يختص بهم وحدهم يوسف : ( 105 ) وكأين من آية . . . . . ) وكأين من آية في السماوات والأرض ( قال الخليل وسيبويه والأكثرون أن كأين أصلها أى دخل عليها وهو تمييز عن الكاف لا عن أى كما فى مثلك رجلا وقد مر الكلام على هذا المستوفى فى آل عمران والمعنى كم من آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جرير وأبن أبي حاتم عن أبن عباس ( وإدبار النجوم ) قال ركعتي الفجر ع53 تفسير سورة النجم هي إحدى وستون آية وقيل ثنتان وستون آية حول السورة وهي مكية جميعها في قول الجمهور وروى عن أبن عباس وعكرمة أنها مكية إلا آية منها وهي قوله ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ) الآية وأخرج أبن مردويه عن أبن عباس قال نزلت

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فانطلق فلبس المسوح وجلس عَلَى الرماد، ثُمَّ دعا الله، فقال: أي رب، قد ترى اختلاف هؤلاء فابعث لَهُمْ آية حتى رفعه إِلَى الملك، فنادى في الناس فجمعهم، فقال: إنكم اختلفتم في الروح والجسد وإن الله قد بعث لكم آية استبطؤوه دَخَلَ الملك ودخل الناس معه، فإذا أجساد لايبلى منها شيء غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك: هذه آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السبع المثاني فقال {الحمد لله رب العالمين} فقيل له : إنما هي ست آيات فقال {بسم الله الرحمن الرحيم} آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قوله {لعلكم} يعني كي غير آية في الشعراء (لعلكم تخلدون) (الشعراء 129) يعني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكيع ، وَابن جَرِير عن الحسن أنه سئل عن قوله {وأحاطت به خطيئته} ما الخطيئة قال : اقرؤوا القرآن فكل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشهر الحرام قتال فيه} أي في الشهر الحرام ، قال {قتال فيه كبير} أي عظيم فكان القتال محظورا حتى نسخه آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية إلا والله يحب أن يعلم العباد فيما أنزلت وماذا