الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في معصية الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال : المتقدمين في الخير من ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين قال : يعني بالمستقدمين من مات وبالمستأخرين من هو قال : المستقدمين آدم عليه السلام ومن مضى من ذريته و المستأخرين من في أصلاب الرجال وأخرج عبد الرزاق عبد الله رضي الله عنه أنه سأل محمد بن كعب رضي الله عنه عن هذه الآية : أهي في صفوف الصلاة ؟ قال : لا رضي الله عنه ومجاهد رضي الله عنه في قوله : ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين قالا : من
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض والذين امنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا . 9208 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : واولوا الارحام بعضعهم اولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شيء عليم فنسخت هذه الآية والاخت اولى من ابن الاخ وابن الاخ اولى من العم والعم اولى من ابن العم وابن العم اولى من الخال ، وليس للخال ولا العمة ولا الخالة من الميراث نصيب في قول زيد رضى الله عنه وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يعطى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ربك، نزلت فيمن كان يسأل النبيّ صلى الله عليه وسلم من المساكين. وذلك الإعراض ابتغاء الرحمة، لن يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون إعراضا منه ابتغاء رحمة من الله يرجوها الله يرجوها للسائلين الذين أُمِر نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بزعمه أن يمنعهم ما سألوه خشية عليهم من أن ينفقوه في معاصي الله، فمعلوم أن سخط الله على من كان غير مأمون منه صَرْف ما أُعْطي من نفقة ليتقوّى بها على طاعة الله في معاصيه، أخوف من رجاء رحمته له، وذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمستأخرون فِي مَعْصِيّة الله وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة وَلَقَد علمنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} قَالَ: يَعْنِي بالمستقدمين من مَاتَ وبالمستأخرين من هُوَ حَيّ لم يمت } من فِي أصلاب الرِّجَال وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة رَضِي الله عَنهُ أَنه سَأَلَ مُحَمَّد بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ عَن هَذِه الْآيَة: أَهِي فِي صُفُوف وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ وَمُجاهد رَضِي الله عَنهُ فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْعَدو وَجهد من الْعَيْش {قَالَ قد أنعم الله عَليّ إِذْ لم أكن مَعَهم شَهِيدا} فيصيبني مثل الَّذِي أَصَابَهُم من الْبلَاء والشدة {وَلَئِن أَصَابَكُم فضل من الله} يَعْنِي فتحا وغنيمة وسعة فِي الرزق {ليَقُولن فضل من الله ليَقُولن} الْآيَة قَالَ: هَذَا قَول حَاسِد وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج أَصَابَتْكُم مُصِيبَة} قَالَ: بقتل الْعَدو من الْمُسلمين {قَالَ قد أنعم الله عَليّ إِذْ لم أكن مَعَهم شَهِيدا} قَالَ: هَذَا قَول الشامت {وَلَئِن أَصَابَكُم فضل من الله} ظهر الْمُسلمُونَ على عدوهم وَأَصَابُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون أحذركم سبع فتن فتنه تقبل من المدينه وفتنه بمكه وفتنه باليمن وفتنه تقبل من الشام وفتنه تقبل من المشرق وفتنه تقبل من المغرب وفتنه من بطن الشام وهي السفياني فقال ابن مسعود رضي الله عنه : منكم من يدرك أولهاومن هذه الأمه من يدرك آخرها قال الوليد بن عياش رضي الله عنه : فكانت فتنة المدينه من قبل طلحه والزبير وفتنة : الله وأنى لهم التناوش قال : التناول كذلك من مكان بعيد قال : ما كان بين الآخرة والدنيا وقد كفروا به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله، فلم تتذكروا مواعظ الله، ولم تقبلوا من نذير الله الذي جاءكم ما أتاكم به من عند ربكم. الكافرون بالله (فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ) يقول: فما للكافرين الذين ظلموا أنفسهم فأكسبوها غضب الله بكفرهم بالله في الدنيا من نصير ينصرهم من الله ليستنقذهم من عقابه. وقوله (إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) يقول تعالى ذكره: إن الله عالم ما تخفون أيها الشك في وحدانية الله أو في نبوة محمد، غير الذي تبدونه بألسنتكم، (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله، فلم تتذكروا مواعظ الله، ولم تقبلوا من نذير الله الذي جاءكم ما أتاكم به من عند ربكم. الكافرون بالله(فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ) يقول: فما للكافرين الذين ظلموا أنفسهم فأكسبوها غضب الله بكفرهم بالله في الدنيا من نصير ينصرهم من الله ليستنقذهم من عقابه. وقوله( إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) يقول تعالى ذكره: إن الله عالم ما تخفون الشك في وحدانية الله أو في نبوة محمد، غير الذي تبدونه بألسنتكم،(إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن مسعود {من جاء بالحسنة} قال : لا إله إلا الله. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {من جاء بالحسنة} قال : لا إله إلا الله. وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة أراه رفعه {من جاء بالحسنة} قال : لا إله إلا الله. من الشهر ويؤدون عشر أموالهم ثم نزلت الفرائض بعد ذلك صوم رمضان والزكاة. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن حبان عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال أخبر رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَ: يَا رَسُول الله بَايع عبد الله فَرفع رَأسه فَنظر إِلَيْهِ ثَلَاثًا كل ذَلِك يَأْبَى يبايعه ثمَّ رشيد يقوم إِلَى هَذَا حِين رَآنِي كَفَفْت يَدي عَن بيعَته فيقتله فَقَالُوا: مَا يُدْرِينَا يَا رَسُول الله عَنْهَا قَالَت: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: اللَّهُمَّ طهر قلبِي من النِّفَاق وعملي من الرِّيَاء ولساني من الْكَذِب وعيني من الْخِيَانَة فَإنَّك تعلم خَائِنَة الْأَعْين وَمَا تخفي من آيَة 21 - 22