تيسير الكريم الرحمن

{والكتاب المنير} للأحكام الشرعية، وبيان ما اشتملت عليه من المحاسن العقلية، ومنير أيضا للأخبار الصادقة

تيسير الكريم الرحمن

بالأعمال (1) ، بالمرسلات عرفا، وهي الملائكة التي يرسلها الله تعالى بشئونه القدرية وتدبير العالم، وبشئونه الشرعية

أضواء البيان

مقيده عفا الله عنه: الظاهر المتبادر أن كل شيء أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله بغير الذكاة الشرعية

أضواء البيان

ولنكتف بما ذكر هنا من مسائل النذر لكثرة ما كتبنا في آيات سورة الحج من الأحكام الشرعية وأقوال أهل العلم

التفسير الوسيط

فإن تنزيل الآيات المشتملة على الأحكام الشرعية، يكون وففًا للحِكَم والمصالح؛ وذلك يختلف باختلاف الأحوال

التفسير الوسيط

الإسلامُ، أقر السعي بينهما، بعد أن أزال الأصنام، وجعل الذكر لله - تعالى - وحده، وهذا وأمثاله من السياسة الشرعية

التفسير الوسيط

أي مائل الباطل، مقرٌّ للحق الذي جاءَ به النبي - صلى الله عليه وسلم - تصحيحا للعقائد وأصول الأَحكام الشرعية

التفسير الوسيط

وقد قال القرطبي تعليقًا على هذه الآية ما يلى: هذه الآية أصل في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ الأديان

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الناس وبين النادر والشاذّ وأن يتحروا الأشبه فالأشبه ويجتنبوا إهمال الحوادث كما يجتنبوا مخالفة الأصول الشرعية