عناية القاضي وكفاية الراضي
أن يقول أو نائبه عطفاً على صاحبه اهـ ولا يخفى أنّ ما ذكره من الوجوه سائغ إلا أنّ ما نسبوه فيه إلى السهو
عناية القاضي وكفاية الراضي
به في هذه الآية بخصوصها ومثله توقيفي فلا حاجة لما ذكر من الجواب، ولذا نسب بعضهم الزمخشريّ هنا إلى السهو
عناية القاضي وكفاية الراضي
أبصرته بعيني، فيبني الفعل للمفعول بواسطة كأبصر بالعين وفيه بعد فأوّل العبارة بوجوه منها ما مرّ ودفع السهو
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
كتبه فيه ظاهراً للملائكة , فيكون ذلك زيادة لهم في الاستدلال على أنه تعالى عالم بكل المعلومات ينزه عن السهو
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وثانيها : أن العبد وإن اجتهد في طاعة ربه , فإنه لا ينفكّ عن التَّقْصِير من بعض الوجوه : إما على سبيل السهو
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
هذه الأحوال , وكذلك قوله : أن يشكر فلا يكفر ؛ لأن ذلك واجب عليه عند حضور نعم الله بالبال , فأما عند السهو
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
عليه ما هو أشكلُ من هذا فيحتمل أن يكون تبع غيرَه في هذا السهو - وهو الظاهر من كلامه - ولم ينظر في الآية
لباب التأويل في معاني التنزيل
ومنصبه أشرف المناصب فلعلو درجته وشرف منصبه وكمال معرفته بالله عز وجل فما يقع منه على وجه التأويل أو السهو
لباب التأويل في معاني التنزيل
فإن قلت: تعالى الله عن السهو والغفلة فكيف يحسبه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم غافلا وهو أعلم الناس به
لباب التأويل في معاني التنزيل
المؤاخذة بما لا يؤاخذ به غيرهم، وإنهم في تصرفهم بأمور لم ينهوا عنها ولم يؤمروا، وآتوها على وجه التأويل أو السهو