فتح البيان في مقاصد القرآن

إليها والله أعلم هي قوله: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ) الآية والمسبحات هي الحديد

النكت والعيون

الثاني : أنه مأخوذ من الحديد المعد للمحادة . { كبتوا كما كبت الذين من قبلهم } فيه أربعة أوجه : أحدها

معجم كلمات القرآن الكريم

وَالطُّورِ:- الطور/1 * وَالظَّالِمُونَ:- الشورى/8 * وَالظَّالِمِينَ:- الإنسان/31 * وَالظَّاهِرُ:- الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بالتاء وفي النجم : ولقد جاء من ربكم الهدى وفيها : إن تتبعون إلا الظن وفي الحديد

سلسلة التفسير

وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وفي الحديد: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) .

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

في الزمر: (ثم يجعله حطاماً) ، وفي الحديد. (ثم يكون حطاماً) .

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مقصودها ومقصودها: الِإعلام بإيقاع البأس الشديد، الذي أشارت إليه الحديد بمن حاد الله ورسوله، لما له سبحانه

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} : جملةٌ حاليةٌ من «الحديد» .

إعراب القرآن

الانفطار 8: 138 الأنعام 6: 139 109: 132 البقرة 38: 133 129: 138 الحديد 22: 137 28: 134 29: 131 131 و