التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}؟ فأجابهم هنا: {لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ} كما أجابهم الله في سورة وكما أجابهم في سورة هود: {وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 104، 105]. وفي سورة يونس: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي
البحر المحيط في التفسير
ليس بمنادى ولكنه مضاف إليه المنادى فلا يجوز حذف الياء منه ، وقرىء بإثبات ياء الإضافة __________ (1) سورة طه : 20/ 94. (2) سورة هود : 11/ 46. (3) سورة هود : 11/ 89.
البحر المحيط في التفسير
وجاءت هذه القصة مطولة مستوفاة ، فلذلك لم يتكرر في القرآن إلا ما أخبر به مؤمن آل فرعون في سورة غافر. الر وسائر حروف المعجم التي تركبت منها آيات القرآن ، أو إلى التوراة والإنجيل ، أو الآيات التي ذكرت في سورة هود ، أو إلى آيات السورة. ما سألت عنه اليهود ، أو ما أمرت أن يسأل من حال انتقال يعقوب من الشام إلى مصر وعن قصة __________ (1) سورة هود : 11/ 120.
المحرر في علوم القرآن
: {وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} آية، وقوله: {مِنْ دُونِهِ} ابتداء الآية بعدها في سورة هود.
إيضاح الوقف والابتداء
وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر «إلا» فهو في المصحف حرف واحد إلا عشرة أحرف في سورة الأعراف: {حقيق علي أيضًا: {أن لا يقولوا على الله إلا الحق} [169] وفي التوبة: {وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه} [118] وفي هود
زهرة التفاسير
اللَّه عليهم مطرا من الحجارة، فساء، أي ما أسوأ من هؤلاء المنذرين، وقد ذكر سبحانه العقاب تفصيلا في سورة هود فقال عز من قائل في لقاء الملائكة وأعقابه.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
سورة هود عليه السلام مَكِّيَّةٌ إلا قولَه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} الآية، آيها مئةٌ
مشتبهات القرآن
بسم الله الرّحمن الرّحيم باب: الواحد من سورة البقرة [فيها]: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ هي النساء/ 1، الحج/ 1، لقمان/ 33. (¬2) وردت مرة واحدة أيضا، وهي يونس/ 38. (¬3) وردت مرتين: يونس/ 38، هود
فتح البيان في مقاصد القرآن
حين من الدهر) والضيف مصدر يطلق على الواحد والاثنين والجماعة وقد تقدم الكلام على قصة ضيف إبراهيم في سورة هود، وسورة الحجر (المكرمين) أي: إنهم مكرمون عند الله سبحانه لأنهم ملائكة جاؤوا إليه في صورة بني آدم